fbpx

الإجهاض والمعطي منجب..قصة حب متجددة

الإجهاض

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

9 سبتمبر 2019 - 7:39 م

 

كمال الكبداني ـ عبّر 

 

 

المغاربة يعرفون جميعا من هو المعطي منجب.. وخاصة المتتبعين للشأن الحقوقي، حتى ذاع اسمه في هذا الميدان ليتفرغ مؤخرا لجني الغلة بعدما أجهض خزانة الدولة تهربا من الضرائب، متخذا من السياسة مشجبا ليعلق عليه فشله في نشاطه الفكري حيث يدعي أنه مؤرخ، وهو في الواقع ليس له اصلا تاريخ غير تأريخه للوقفات المدفوعة…

 

 

مناسبة الكلام، الوقفة الداعمة يومه الإثنين لـ “هاجر الريسوني”، امام محكمة الرباط، التي أحضرت إليها في حالة اعتقال رفقة خليلها ودكتور أجهض جنينها وممرض خدرها..ليبقى السؤال المطروح هو : ماعلاقة المعطي منجب ورفاقه بالقضية ؟ ولماذا تواجدوا هناك أصلا؟

 

 

والجواب على السؤال سهل، اذ كيف لمن أجهض الضرائب ولم يؤدي مستحقاته للدولة، ألاّ يقف مع من أجهض أسمى حق من حقوق الإنسان، الا وهو العيش !!

 

 

إن أمثال هؤلاء، يبرعون في إتقان دور الضحية أمام غول مجهول يلقبونه بالأجندات تارة والمخزن تارة ثانية وبالسلطة في أوضاع ثالثة، غير أن خروج منجب ورفقاءه المساند لقضايا الحقوقية في المغرب وخارجه لا يعمل بمكيال واحد وبمرجع الدفاع عن الكل إذ أنه غالبا ما ينتقون الأشخاص والقضايا للركوب عليها وللظهور بالواجهة ولتسليط الأضواء عليهم من باب فاعلي خير وحاملي شارات النصر.

 

 

كثيرة هي القضايا التي تستحق التضامن وكثيرون هم الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة للدعم المعنوي الفعلي أولا ثم المادي، وعند مثل هذه النماذج لا نجد مرتزقة الدفاع عن الحقوق إلا من الصامتين والمذعنين رؤوسهم والصامين آذانهم والكافين ألسنتهم عن “اللغو”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )