الإبراهيمي: بانخراط الجميع في عملية التلقيح.. هذه مراحل عودة المغرب للحياة الطبيعية

تقارير كتب في 1 سبتمبر، 2021 - 19:41
الإبراهيمي

عبّر ـ وكالات

ابتداء من الأسبوع الجاري، لم يعد فيروس كورونا “مرضا خطيرا” بالنسبة للدانمارك وذلك بفضل تلقيح 80٪ من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما فما فوق، هذا ما كشف عنه عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة التقنية والعلمية لكوفيد -19 مشيرا إلى أن الحكومة الدانماركية، ستتخلى عن الاجراءات التي سنتها من أجل مواجهة جائحة كورونا ابتداء من يوم 10 شتنبر.

 

وأوضح الإبراهيمي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع فايسبوك أن المغرب “وبائيا و تلقيحيا لا يبتعد من الناحية الزمنية إلا بأسابيع قليلة عن الوضعية الدنماركية و البريطانية”، مضيفا : “نتوفر على كميات كبيرة من اللقاح تسمح بتلقيح كل المغاربة فوق سن 12 سنة، حيث تغيرت معادلة عملية التلقيح المغربية من البحث عن اللقاح إلى سباق مع الزمن لتلقيح أكبر عدد ممكن من المغاربة بمقاربة تطوعية”.

وأكد الإبراهيمي على أنه في حال انخرط الجميع في عملية التلقيح، فيمكن للمغرب أن يخرج من الأزمة عبر مراحل متعددة تقاس بنسبة الملقحين من عموم ساكنة المغرب.

التلقيح حمضي
الطيب حمضي : تلقيح الأطفال سيسرع العودة إلى حياة طبيعية تقريبا

وتتمثل المرحلة الأولى حسب الإبراهيمي في بلوغ نسبة 50 في المائة من المغاربة مع حلول 15 شتنبر، حيث ستتحسن الوضعية الوبائية لا سيما أنها ستتزامن مع بداية نهاية موجة دلتا كما تشير لذلك جميع المؤشرات الوبائية.

ثم المرحلة الثانية مع بداية شهر أكتوبر، حيث سيتم تلقيح نسبة 60 في المئة من المغاربة، لنكون بذلك قد وفرنا حماية كاملة لمنظومتنا الصحية ولاسيما إذا ما بدأنا إبانها بتلقيح الفئات المسنة و الهشة صحيا بالجرعة الثالثة المعززة.

أما المرحلة الثانية ستكون خلال شهر نونبر، حيث نصل إلى نسبة 70 في المائة من الملقحين، لنبدأ مرحلة الخروج التدريجي من الازمة وتخفيف القيود والعودة للحياة شبه طبيعية.

وأخيرا المرحلة الرابعة خلال شهر دجنبر، إذ من المرتقب أن يتمكن المغرب حينها من بدء تصنيع اللقاحات محليا مما سيعطيه استقلالية صحية ولقاحية.

وبخصوص إمكانية اختيار المواطنين للقاح الذين يرغبون به، أكد الإبراهيمي على أن اللجن العلمية لم تترك للمواطن أي خيار علمي في الموضوع، فهي بترخيصها تقر أن كل اللقاحات المعتمدة وطنيا تستجيب لمعايير السلامة و الفعالية الجودة، والاختيار المطروح هو لتمكين المواطنين من التكيف حسب ظروفهم الخاصة، موضحا : “كما اختار الكثيرون من الكبار لقاح جونسون للسفر بسرعة و لأنه معترف به دوليا، فحتما كثير من ذوي السبعة عشرة ربيعا سيختارون فايزر من أجل الحركية الدولية،و كما اختار كثير من الكبار سينوفارم لأنه لقاح كلاسيكي و يرتاحون له نفسيا فكثير من الأولياء سينتقونه”.

وشدد الإبراهيمي على جميع المعطيات تشير إلى أن مقارية التغلب على جائحة كورونا “ستكون حتما مبنية على التعايش مع فيروس سارس كوف و جعل مرض الكوفيد غير قاتل أو مميت، و ذلك من خلال تلقيح أكبر نسبة من الساكنة”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع