fbpx

الأمم المتحدة: 377 مليون نسمة تعداد سكان الوطن العربي

فيروس كورونا

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

9 يوليو 2020 - 3:33 ص

كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن تعداد سكان الوطن العربي بلغ 377 مليون نسمة من إجمالي تعداد سكان العالم البالغ 7,7 مليار نسمة، مشيرا إلى أن نسبة الشباب بين عمري 10 سنوات و24 سنة تشكل نحو 28 بالمائة من إجمالي السكان في العالم العربي.

وأوضح المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمنطقة العربية، لؤي شبانة، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، لعرض تقرير حالة سكان العالم لسنة 2020، أن الدراسات أثبتت أن ضمان الحقوق وقوة الاختيار بالنسبة للنساء والفتيات في كل ما يتعلق بحياتهن يؤدي إلى تحسين المؤشرات السكانية والاجتماعية في المجتمع بصورة عامة.

ولفت إلى أن نسبة الفتيات اللواتي تعرضن للختان في السن بين 15 و19 بلغت 55 بالمائة في المنطقة العربية، داعيا إلى التنسيق بين كافة الشركاء والأطراف الفاعلة في المجتمع لإنهاء ظاهرة ختان الفتيات التي ليس لها أصل في الدين وانما هي ظاهرة اجتماعية ترتبط بمواريث ثقافية غير سليمة.

وحذر المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمنطقة العربية من أن نسبة زواج الأطفال قبل سن الثامنة عشر تصل إلى 20 بالمائة في البلدان العربية.

وأشار إلى أن 9 أشخاص من كل 10، في العالم يمارسون التمييز ضد النساء، وبالتالي يؤدي عدم المساواة بين الجنسين إلى العديد من الممارسات الضارة ضد النساء والتي تعد انتهاكا لحقوق الانسان واكثرها شيوعا هي الختان وزواج الاطفال و تفضيل البنين.

وسجل أن زواج الأطفال يؤدي إلى هدر حق الفتيات في التعليم وإنجاب عدد أكبر من الأبناء، داعيا إلى الاستثمار في تعليم الفتيات وتقديم وسائل منع الحمل والخدمات الصحية والانجابية.

واعتبر ان الفتيات افضل تحصيل في التعليم من الذكور اذا ما توافرت لهن فرصة متابعة دراستهن.

وقال المسؤول ذاته إنه في أوقات الأزمات زادت نسبة زواج الاطفال والفتيات في اليمن ومخيمات اللاجئين في الأردن وبين الشابات السوريات النازحات في لبنان، مضيفا أن قضايا العالم العربي قابلة للحل من خلال تركيز الحكومات العربية على الأجندة الاجتماعية من عدالة وتعليم وصحة وكرامة وخلق فرص عمل، ومن خلال عمل تشاركي من جميع الأطراف للحصول على نتيجة متكاملة.

وبدورها، نددت هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، بالتمييز ضد المرأة والابقاء على القوالب النمطية تجاه المرأة، وما تعانيه من عنف اجتماعي.

وأشارت إلى أن أزمة (كورونا) أخرت تنفيذ برامج التنمية المستدامة، داعية إلى حماية النساء من العنف والممارسات الضارة كشرط أساسي لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي للدول وتحقيق اهداف التنمية المستدامة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب