الأمم المتحدة تطالب بوقف الاعتقالات التعسفية في الجزائر

الجزائر.. الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن قمع الحراك وتدهور وضعية حقوق الإنسان

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

6 مارس 2021 - 3:00 م

عبّر-وكالات 

 

طالبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الجمعة 6 مارس 2021، من السلطات الجزائرية أن توقف فورا أعمال العنف ضد متظاهرين سلميين وكذلك الاعتقالات التعسفية.

وأعلن روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية، خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة في جنيف: “إننا قلقون جدا لتدهور وضع حقوق الإنسان في الجزائر والقمع المستمر والمتزايد ضد أعضاء الحراك المؤيد للديموقراطية”.

وأشار المتحدث إلى “تقارير ذات مصداقية” مفادها أنه تمت ملاحقة ألف شخص للمشاركة في الحراك أو لنشر رسائل تنتقد الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك أن “32 شخصا على الأقل معتقلون حاليا لممارسة حقوقهم الأساسية المشروعة وقد يتعرض بعضهم لعقوبات طويلة بالسجن في حين لا يزال آخرون في الحبس الاحترازي”.

وتطلب الهيئة الأممية برئاسة ميشيل باشليه أيضا إجراء تحقيقات “سريعة وصارمة وغير منحازة” حول ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة في الاعتقال.

وقالت إنها تحث السلطات الجزائرية على إلغاء النصوص التي تستخدم لملاحقة الأشخاص الذين يعبرون عن رأيهم فقط ويمارسون حقهم في التجمع السلمي.

وتتهم المفوضية العليا قوات الأمن الجزائرية بالاستخدام المفرط للقوة، وتعتبر أن مئات الأشخاص أوقفوا منذ استئناف التظاهرات في 13 فبراير 2021.

وقالت إن “هذا الوضع شبيه بما حصل في 2019 و2020 عندما تم اعتقال أو سجن ما لا يقل عن 2500 شخص في إطار تحركهم السلمي”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب