‪ ‪

اعتقال مشهر بمسؤولين بالأمن والقضاء

التجنيد

 

 

عبّر ـ الصباح

 

أحالت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي قاسم، مؤخرا، بائع حلويات، كان ينتحل صفة صحافي، وشهر بمسؤولين بالأمن والقضاء ومواطنين عاديين، وكان موضوع العديد من الشكايات.

وتحركت الفرقة الوطنية، نهاية الأسبوع الماضي، إلى المدينة لتضع حدا لتسيبه، ونقل إلى مقر التحقيق، وبعدها أحيل على النيابة العامة المختصة ترابيا بسيدي قاسم، التي عرضته زوال أمس (الخميس) أمام القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس.

واستمع المحققون إلى الظنين بشأن تهم ترتبط بإهانة عناصر القوات العمومية أثناء أداء مهامها والمشاركة في التبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها، ونشر صور لشخص في مكان خاص دون موافقته، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والتأثير على قرارات رجال القضاء، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة والتهديد بإفشاء أمور شائنة، والنصب وانتحال صفة ينظمها القانون، كما استمع إليه المحققون في موضوع عائلي، يتعلق بالإمساك عمدا عن أداء النفقة المحكوم بها.

وكشف مصدر “الصباح” أن الموقوف أحدث صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وشرع في التشهير بمسؤولين، قصد التأثير على القضاء وشرع في أخذ تصريحات على أساس أنه صحافي ويقوم بإعادة “المونتاج” لبث الفيديوهات. كما استضاف أشخاصا ليحاورهم، ما دفع النيابة العامة إلى تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عبر مكتبها الجهوي بالرباط، لفتح تحقيق قضائي في الموضوع.

وبعدما جمعت عنه الضابطة القضائية معطيات انطلاقا من نتائج خبرات تقنية من قبل مختبر تحليل الآثار الرقمية، انتقل المحققون إلى سيدي قاسم. وبمؤازرة عناصر من المنطقة الإقليمية للأمن، أوقفوه بتعليمات النيابة العامة، ووضع رهن الحراسة النظرية، وواجهته الفرقة الوطنية بمجموعة من الشكايات والفيديوهات والتدوينات والتعليقات المسيئةلمسؤولين بأجهزة مختلفة، ما أثار العديد من ردود الأفعال.

إلى ذلك، تجمهر العشرات من المتتبعين، منذ صباح أمس (الخميس)، أمام المحكمة الابتدائية بسيدي قاسم، بين مناصر للموقوف، وبين مؤيد للإجراءات الأمنية والقضائية ضده، بعدما كسب شهرة “زائفة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأوهم نفسه بقدرته على التغيير بدون أن يتوفر على بطاقة الصحافي المهني، وهو ما يشكل جنحة انتحال صفة ينظمها القانون.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق