اعتداء على طلبة مغاربة بأوكرانيا

الظاهرة تتزايد وآخر ضحاياها طالب بكلية الطب على يد أمنيين

عبّر ـ صحف

 

يعم الغضب صفوف الطلبة المغاربة بأوكرانيا، بسبب تنامي حالات الاعتداءات الجسدية والعنصرية عليهم، من قبل بعض المتعصبين الأوكرانيين، كان آخرها اعتداء عنصرين من الأمن الأوكراني بالعاصمة كييف، على طالب بكلية الطب يتحدر من القنيطرة، ما تسبب له في جروح وكدمات خطيرة في الرأس والعين.

 

وخلف هذا الاعتداء تنديدا واسعا من قبل طلبة مغاربة بعدد من المدن الأوكرانية، بعد تناقل وقائعه المدونة في شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وما زاد في غضبهم، تماطل المسؤولين عنهم بهذه الدولة في اتخاذ المتعين ونصرة الضحية، قبل أن يجبروا على الاستعانة بمحام من أجل متابعة الأمنيين المتورطين للتخفيف من الضغوط التي مورست عليهم.
وتعود تفاصيل القضية عندما غادر الطالب شقته من أجل التبضع ليلا، ليفاجأ بأمنيين يعتديان على زميل له مغربي، فتدخل لنصرة ابن بلده بشكل حضاري، محتجا على عناصر الأمن بسبب التفريط في استعمال العنف، وبعد نقاش حاد معهما، تعرض الطالب لاعتداء جسدي، ما تسبب له في إصابات خطيرة في الرأس والعين.

 

ونقل الطالب إلى المستشفى، وتبين بعد إخضاعه للفحوصات الطبية أنه مصاب بجروح وردود خطيرة، ليتم الاحتفاظ به لأزيد من 15 يوما، إلى حين تعافيه من الإصابة.

 

وأثر الموقف السلبي لمسؤولي سفارة المغرب بأوكرانيا، غضب عائلة الضحية وباقي الطلبة المغاربة، إذ شددت المصادر على أنهم لم يكترثوا لكثرة الاعتداءات، رغم الاتصالات اليومية بهم من أجل التدخل لحماية باقي الطلبة من أي تعامل عنصري وعنيف.

 

وحصلت “الصباح” على شريط فيديو يظهر فيه الطالب محتجا على عنصرين من الأمن ترجلا من سيارة المصلحة، قبل أن يتعمد أحدهما إسقاطه على الأرض والاعتداء عليه، في حين تولى الأمني الثاني مطاردة المغربي مصور الشريط قبل أن يتناقل الجميع صورة الطالب مصابا بجروح خطيرة في الرأس والعين.

 

وفي السياق نفسه، كشفت المصادر أن الطلبة المغاربة بأكروانيا، يتعرضون لاعتداءات واستفزازات من قبل حركات شوفينية بشكل متزايد، مشيرة إلى أنه مع كل موسم دراسي، يتم تقديم صورة باهرة عن أوكرانيا من قبل وكالات خاصة، لإغراء المغاربة للدراسة فيه، إلى أن يفاجأ الجميع، بواقع مخالف لما قدم لهم، ما يزيد في تعقد وضعهم تخلي مسؤولي السفارة المغربية عنهم وتركهم يعانون في صمت من سوء المعاملة والمضايقات.


أستاذ قلب الطاولة على تلميذة داخل الفصل الدراسي

 


الطفلة مريم أمجون تنهار بالبكاء خلال استضافتها في رشيد شو والسبب لن يختر لك على بال..!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق