‪ ‪

اصابة ممرضين بعدوى “انفلوانزا الخنازير” يسائل وزارة الصحة عن اﻹحتياطات اللازمة لتجاوز العشوائية

التجنيد

فؤاد جوهر – عبّر

 

رغم التطمينات التي قدمتها وزارة الصحة بشأن الوقاية من عدوى فيروس h1 n1، فإن اصابة ممرضين في كل من الرباط وفاس، دق من جديد مدى خطورة الوضع وارتباك القطاع الوصي في التعامل مع المرض خصوصا مع الفئات أكثر عرضة للمرض.

وكانت المنظمة العالمية للصحة، وبحكم مجاورتهم للمرضى المصابين بالعدوى، صنفت الأطباء والممرضين في المستشفيات العمومية للمملكة، ضمن الفئات التي تبقى أكثر عرضة ﻹنتقال عدوى مرض انفلوانزا الخنازير اليها.

وفي هذا الصدد، قال عضو في المجلس الوطني لحركة ممرضي الصحة من الجهة الشرقية لجريدة “عبركوم”، أن وقاية العاملين في قطاع الصحة من التقاط العدوى احدى أوليات بناء سلامة المرضى كأسلوب لتقديم الخدمة الصحية المرجوة.

وأضاف، بأن المستشفيات أكثر مكانا لنقل العدوى، سواء بالنسبة للمرضى أو بالنسبة للأطباء، خاصة اذا لم تتبع الشروط والقواعد الصحيحة في منع نقل العدوى، مؤكدا أنه في ظل الأوضاع المتردية لدى العديد من المستشفيات المغربية، وعدم العمل بالقواعد اللازمة لتجنب نقل العدوى، فإن المرض يهدد الكثير منهم نتيجة اﻹهمال الموجود في المستشفيات العامة.

واسترسل، بأن بعض الأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي وعلى رأسها “انفلوانزا الخنازير” وأيضا اﻹلتهابات الرئوية، تنتقل عن طريق التنفس، أو بعض الأجهزة المستخدمة في علاج المرض المعدي.

هذا، وانتقد الكثير من المهتمين تعامل القطاع الصحي المغربي مع فيروسh1 n1، وحالة اﻹرتباك التي أصابته، خصوصا مع ارتفاع عدد الوفيات الى 16 حالة، كما سخر رواد مواقع التواصل اﻹجتماعي من العشوائية التي تتخبط فيها مستشفيات المملكة.

وعلق أحدهم ” يجب اقالة وزير الصحة وتوفير الأدوية بالمجان، واعلان حالة طوارئ حذاري فالوضع أصبح مرعب”.
وأضاف آخر ” القطاع الصحي متهالك وآن الاوان لتجديده، والوزير ليس في مستوى ادارة الأزمة منذ البداية، والضحايا في ارتفاع، ومازال سيادته يؤكد بأن الوضع تحت السيطرة!”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق