اسحاق شارية: زيان لايقبل النقد وعليه مغادرة سفينة الحزب المغربي الحر بعد تدهور حالته النفسية

اسحاق شارية: زيان لايقبل النقد وعليه مغادرة سفينة الحزب المغربي الحر بعد تدهور حالته النفسية

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

21 ديسمبر 2020 - 2:23 م

كمال قروع ـ عبّر 

 

 

في ظل الأوضاع الأخيرة التي أصبح يعيشها الحزب المغربي الحر، بسبب الخرجات الاعلامية لمنسقه الوطني محمد زيان، محاولا اقحام الحزب في صراعاته الشخصية، والتي أدت إلى ظهور حركة تصحيحية بالحزب، تطالب برحيله بعدما عمّر على رأس الحزب لأزيد من 17 سنة، لانتخاب قيادة جديدة، وتفاعلا مع هذه المستجدات التي يشهدها الحزب، وبعد الخرجة الإعلامية الأخيرة لإسحاق شارية نائب المنسق الوطني للحزب المغربي. موقع “عبّر.كوم”، أجرى حوار مع  اسحاق شارية لتقريب متابعي الجريدة مما يقع داخل هذا الحزب، والاجابة على مجموعة من الأسئلة..

ـ بداية وقبل البدء في هذا الحوار، أود أن أسألك عن ما مدى صحة خبر طردك من الحزب من طرف المنسق الوطني محمد زيان؟

لم أتوصل بأي قرار لحدود الساعة، وهذا القرار إن وجد فلابد أن يصدر عن المجلس الوطني كما ينص على ذلك القانون الأساسي للحزب، وأن يتم استدعائي له واشعاري بالأسباب الجدية التي سيتم استدعائي بسببها التي دفعته لاتخاذ القرار المزعوم دون ذكر الأسباب.
ما أعرفه هو أن زيان أصبح يجلس مع الأشباح مؤخرا، وأنه بعد الصدمة التي أصيب بها بعد الجريمة الأخيرة أصبحت حالته النفسية جد متدهورة.

ـ  وبالمناسبة.. ما هو تعليقك على فيديو زيان؟

هذا موضوع يتعلق بمحامي مع موكلته، وهذا الموضوع كان له تأثير على الحزب وأركب الحزب ومناضليه، ولكن لم يكن على المنسق الوطني ان يقحم الحزب دون الاستشارة مع باقي الأعضاء في مشكلته كمحامي مع موكلته، ومن الأدب واللائق أن يترك لأعضاء الحزب والمجلس الوطني حرية التضامن معه كمنسق مع الحزب.

وبالتالي فإن خرجاته الأخيرة من بعد الفيديو المذكور أثرت كثيرا على مناضلات ومناضلي الحزب لانهم كانوا يستعدون للاستحقاقات الانتخابية القادمة، ما دفعهم لتقديم استقالتهم وتجميد العضويات، ورغم ذلك لم يخرجوا ضده وينتقدو ما يفعل من اقحامهم في معارك غير محسوبة العواقب ولاجدوى منها اصلا، الا أنه أبى إلا أن يستفزهم ويقول لهم ” اللي خاف امشي بحالو، كيفاش اللي خاف امشي بحالو، واش حنا حزب سياسي ولا حركة ارهابية، اللي مافجر راسو امشي…!!!” أي منطق هذا؟
مسألة أخرى كيف يعقل أن مناضلة أو مناضل في الحزب يعبرون برأي مخالف على ما يقع ويقول لهم زيان نت او نتي مصيفطينك البوليس او نتي بوليسية، وبالتالي ومن خلال كل هذا فأنا كنت أعبر عن تضامني معه كمحامي، ولازلت أقدر حالته النفسية التي أصبح عليها، إلا أنه كان على المقربين منه أن ينصحوه بالإبتعاد عن الساحة لفترة والابتعاد عن التشكيك في الجميع وفي مؤسسات الدولة، حيث وصل به الأمر الى التشكيك في شخصي انا ونعتني بالبوليسي وبأنني صيفطوني ليه البوليس، وذلك بعدما نصحته بالجلوس والتفكير قبل اتخاد اي قرار كيفما كان.

ـ مع قرب الاستحقاقات الانتخابية، الى اين يتجه الحزب او ما هو موقعه؟

بعد دراستي جيدا لما يقع في الحزب، يمكنني أن أقول لك بأن الحركة التصحيحية استطاعت أن تجمع أكثر من 80 في المائة من أعضاء المجلس الوطني، والان هناك استعدادات لعقد المجلس الوطني لاتخاد القرار المناسب الذي سنمتثل له جميعا لأن المجلس الوطني هو أعلى سلطة تقريرية في الحزب.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب