استقبال استثنائي للجالية المغربية بالخارج في الصيف

تقارير كتب في 12 مايو، 2021 - 21:35
ملكية يحرم الاقتصاد الإسباني مرحبا

عبّر ـ الرباط

 

قالت نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة المغاربة المقيمين بالخارج، إن الوضعية الوبائية في دول أوروبا تجعل من الصعب على المغرب أن يحسم في قرار تنظيم عملية عودة أفراد الجالية المغربية خلال الصيف المقبل، والتي تسمى «عملية مرحباً».

لكنّ الوزيرة الوافي أوضحت خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية في البرلمان) أن السلطات المغربية تسعى إلى تنظيم عملية «استثنائية كبرى» لاستقبال الجالية المغربية خلال الصيف، في حالة ما إذا لم تنجح عملية استقبالهم بشكل عادي. وقالت إن «اللجنة الوطنية للعبور» (لجنة وزارية)، التي ترأسها وزارة الداخلية، عقدت في 19 أبريل (نيسان) الماضي اجتماعاً لوضع الاستعدادات الضرورية لتوفير شروط نجاح عبور الجالية، مضيفةً: «سنكون مستعدين في الأيام القريبة إما لعملية عبور عادية، وإما لعملية استثنائية على غرار العملية التي نُظمت السنة الماضية».

وتمنت الوزيرة المغربية أن تسمح تطورات الحالة الوبائية بعودة المغاربة المقيمين من الخارج، قائلة رداً على تساؤلات أعضاء مجلس المستشارين: «أتفهم أن كل أسرة مغربية لها ابن أو ابنة، أو أحد الأقارب في الخارج، وينتظرون عودته في الصيف». وأوضحت أن تنظيم عودة الجالية المغربية المقيمة في الخارج، أمر «لا يتحكم فيه المغرب وحده»، بل هو رهين بـ«التنسيق» مع «دول العبور»، وهي إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

كما أوضحت الوزيرة أنه رغم الحالة الوبائية المستقرة في المغرب، فإن دول العبور والدول الأخرى التي يقيم فيها أفراد الجالية، لم تحسم بعد قرارها بخصوص السماح بالسفر، مشيرة إلى أن دولاً أوروبية اتخذت قرارات بشأن عدم السماح بالسفر لبعض الدول، ومنها من تستعد لاعتماد جواز سفر خاص بالمسافرين المستفيدين من اللقاح ضد «كوفيد – 19»، وتمنت الوزيرة أن تتحسن الحالة الوبائية في الدول الأوروبية حتى يكون ممكناً التنسيق لتنظيم عملية عبور الجالية في الصيف، وقالت إن وزارة الخارجية وضعت «برنامجاً متكاملاً لاستقبال مغاربة الخارج»، وتنتظر اتضاح المعطيات في دول العبور والاستقبال.

كان المغرب قد أوقف العام الماضي تنظيم استقبال جاليته بسبب الجائحة، لكنه نظم عملية استثنائية محدودة للسفر. وتسعى السلطات المغربية لفتح الحدود أمام الجالية لتحريك العجلة الاقتصادية في الصيف، وإنعاش خزينة الدولة بالعملة الصعبة، حيث تصل مداخيل العملة التي يحوّلها أفراد الجالية إلى ما يناهز 64 مليار درهم سنوياً (6.4 مليار دولار)، حسب معطيات سنة 2019.

وزار المغرب صيف 2019 ما يناهز 2.9 مليون مغربي ومغربية مقيمون بالخارج، من أصل نحو 5 ملايين مغربي في دول المهجر.

اترك هنا تعليقك على الموضوع