استدعاء حمد الله على طاولة لقجع قبيل حط الرحال بالمونديال

الأولى كتب في 4 أكتوبر، 2022 - 16:36 تابعوا عبر على Aabbir
عبد الرزاق حمد الله

علمت جريدة “عبّر.كوم” أن اجتماعا هاما سيعقده رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الإطار الوطتي وليد الركراكي الأسبوع القادم، لتدارس وضعية كوموندو الفريق الوطني قبيل شد الرحال الى مونديال قطر شتنبر القادم.

وبحسب مهتمين في شؤون الكرة المغربية، فإن من بين نقاط الإجتماع الذي سيتم تداولها إمكانية المناداة على لاعبين بإمكانهم تعزيز صفوف المنتخب الوطني خصوصا على مستوى الخط الأمامي الذي يفتقد الى مهاجم قناص قادر على خلق الفارق في مباريات كأس العالم.

ومن بين الأسماء المرشحة للعودة الى عرين الأسود لاعب اتحاد جدة عبد الرزاق حمد الله الذي خلف غيابه عن المبارتين الوديتين أمام كل من الشيلي، والبارغواي، العديد من الردود المنتقدة لإختارات الركراكي للاعبي خط الهجوم الذي لم يفلح في إقناع الجماهير الرياضية.

وازدادت مخاوف مشجعي المنتخب المغربي من إصابة الخط الهجومي بالعقم في قادم المباريات، بعد الملامح السلبية التي قدمتها مبارة البارغواي عن افتقاد النخبة الوطنية لهداف صريح، بإمكانه استغلال الفرص التي قد يصنعها لاعبو الخط الأمامي وأجنحة المنتخب الوطني.

وليد الركراكي

معطيات جعلت من نشطاء الفضاء التواصلي، ومنذ تولي الركراكي زمام قيادة “أسود الأطلس” تمارس ضغطا جماهيري كبير من أجل استدعاء حمدالله لحمل قميص المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي ترجم واقعا بعد واقعة محاصرة حافلة الأسود والهتاف بحمد الله.

وبرر بعض المحللين ضرورة تواجد حمد الله بالتشكيلة الرسمية، لتألقه اللافت رفقة فريقه، واستغلاله للفرص التي تتاح له بشكل جيد، في مقابل تدني وتراجع مستوى لاعبين آخرين تمت المناداة عنهم بدون فاعلية تذكر.

فيما يؤكد بعض النشطاء، أن حضور حمد الله لن يعطي أي إضافة للفريق الوطني الذي يحتاج إلى مهاجم من الطراز العالي، مشيرين إلى أن اللاعب يمارس في بطولة ضعيفة تستقطب فقط اللاعبين الذين هم على وشك التقاعد، وعدم التحاقه بالبطولات الاوروبية للممارسة لخير دليل على المستوى العادي الذي يطبع اللاعب.

وكان الركراكي قد برر سبب استمرار استبعاد  الدولي حمد الله بعدم جاهزيته وضرورة تسجيل الأهداف، واقتناعه بالرباعي الهجومي الذي استدعاه للمشاركة في المبارتين الوديتين ضد الشيلي والبارغواي نهاية شتنبر الماضي، وهم يوسف النصيري، ووليد شديرا، وزكرياء أبو خلال، وأيوب الكعبي.

فؤاد جوهر ـ عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع