اختتام المنتدى العالمي للهجرة وسط مطالب اعتبار التدفقات البشرية وسيلة للتنمية

رجاء الشامي _ عبّـر 

 

أسدل الستار مساء يوم الجمعة على فعاليات النسخة ال11 للمنتدى العالمي للهجرة، المنعقد بمدينة مراكش على امتداد 3 أيام من 5 إلى 7 دجنبر 2018 تحت شعار ” الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات كل المهاجرين من أجل التنمية”.

وأكد الحبيب ندير، رئيس المنتدى بشراكة مع السفير الألماني كوتز شميدت بريم، في ختام الملتقى على النجاح الذي عرفته الدورة بحيث سجلت مشاركة قياسية للحضور، مستعرضا أيضا الإنجازات التي حققها المنتدى على طول 10 سنوات الماضية بفضل انفتاحه على مختلف المكونات والشرائح المجتمعية من أجل معالجة قضايا الهجرة_ التي شكلت تحديا مهما وصعبا في نفس الوقت_ ودحض الصور النمطية السلبية المواكبة للقضية وتعزيز فكرة أن التدفقات البشرية هي ظاهرة كونية يجب النظر إليها كفرصة للتنمية.

 

ومن جانبه، ثمن كوتز شميدت بريم، مداخلة الحبيب ندير، مؤكدا على مدى أهمية النقاش الفحل الذي عرفته أشغال ورشات المنتدى والمساهمة الغنية التي رفعت التحدي أمام الإشتغال أكثر لعلاج إشكالية القضية التي تقض مضجع العديد من الحكومات في كل بقاع العالم خصوصا وأن الهجرة لم تعد مشكل دولة بعينها وإنما أصبحت مسؤولية تتقاسمها الدول المصدرة والدول المستقبلة ودول العبور على حد سواء.

هذا، وتميز المنتدى الذي ترأسه كل من المغرب وألمانيا، بحضور وازن من شخصيات وزارية ومسؤولين وفاعلين جمعويين ومهتمين بقضايا الهجرة من 135 دولة شملت جميع القارات، إذ شكلت التظاهرة أرضية خصبة للنقاش والخروج بتوصيات تعنى بإشكاليات الهجرة والتحديات التي تواجهها الدول.

 

ويذكر أن النسخة ال12 للمنتدى العالمي للهجرة للعام القادم ستنطلق فعالياتها في دولة الإكوادور، إذ أعطي درع التنظيم إلى المسؤولين الإكوادوريين من أجل التحضير للنسخة المقبلة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق