إيجابيات البريكست: اعتراف بريطاني اقتصادي بمغربية الصحراء..وارتفاع في الصادرات يناهز 40 في المائة

إقتصاد و سياحة كتب في 1 أكتوبر، 2021 - 20:14
البريكست

يسرى هتافي ـ عبّر 

 

إيجابيات البريكست: اعتراف بريطاني اقتصادي بمغربية الصحراء..وارتفاع في الصادرات يناهز 40 في المائة

تواصل المملكة المغربية تعزيز مسار شراكتها الاستراتيجية و الاقتصادية مع بريطانيا ما بعد البريكست، بحيث أن خروج هذه الأخيرة من الإتحاد الأوروبي لم يكن بالخبر السيء بالنسبة للمغرب، بل على عكس ذلك تماما، إذا وجد المغرب في بريطانيا شريكا قويا و سوق مستوردة للمنتجات الغذائي و الطاقة الكهربائية، بينما ترى بريطانيا في المغرب الشريك المفضل على الصعيد الإفريقي، و قطب للإستقرار الإقليمي بهدف الاستثمار.

التقارب بين المغرب و بريطانيا يقلق الجارة الشمالية لهذا السبب.. !!
بريطانيا ترغب في جعل المغرب قطبا و”بوابة” لإفريقيا بعد البــريكست

ومن جهة أخرى، يمكن القول أن خروج المملكة المتحدة من قائمة الدول المنتمية للإتحاد الأوروبي، جعلها تفكر في بدائل اقتصادية و تجارية مشهود لها بالثقة و الإمكانيات المطلوبة، لتعويض خسائر الاقتصاد البريطاني من البريكست.

ما دفع المغرب للتحرك بشكل استباقي لكسب الشريك الاستراتيجي، من خلال توقيع وزير الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، مع كاتب الدولة لدى وزارة الشؤون الخارجية و الكومنولث المكلف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أندرو موريسون، اتفاقية شراكة شامة بين الطرفين وقع سنة 2019.

ثمار البريكست السياسية على المغرب:

ومن ثمار تسريع جسور التواصل أن الطرفان إتفقا على دخول جميع المنتجات المغربية إلى الأسواق البريطانية، بما فيها المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، وهو يعد بمثابة اعتراف اقتصادي ضمني بمغربية الصحراء، خاصة وأن المملكة المتحدة كانت في كامل استعدادها التحرر من الموقف الأوروبي المتعلق بالصحراء المغربية بعد خروجها من الإتحاد الأوروبي.

كما تطمح بريطانيا لإستيراد الطاقة الكهربائية التي تنتج في محطات موجودة في الأقاليم الصحراوية، كل هذه الجوانب لايمكن إلا إعتبارها اعتراف ضمني بمغربية الصحراء،إلى جنب فتح مجال الاستثمار في الأقاليم الجنوبية أمام الشركاء البريطانيين، في ظل سياسية (رابح رابح) التي تنتهجها المملكة المغربية مع شركائه‍ا الاقتصاديين.

جريدة عبّر

نحو تقارب أكبر:

أضحت المملكة المتحدة سوقا رئيسية أمام المنتجات المغربية، حيث شهد شهر يناير باعتبار أول شهر شراكة حلول المغرب في المركز الثاني، كثاني أكبر مزود للسوق البريطانية بالخضر و الفواكه، حيث ارتفع إجمالي الصادرات الفلاحية إلى خمسين في المائة، ومن المرتقب تحصيل زيادة في هذا الرقم في ظل تعزيز التعاون و الشراكة بين البلدين.
كما ارتفعت نسبة الصادرات الغذائية بنسبة أربعين في المائة.
و الجدير بالذكر أن هناك حديث كذلك يروج عن إمكانية إطلاق خط مينائي مباشر بين البلدين يربط ميناء طنجة المتوسط بميناء “بول”، كذا عن مشروع لنقل الطاقة النظيفة عبر كابل يربط المغرب بالمملكة المتحدة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع