fbpx

“إن الله يحب العبد الملحاح” هو شعار البرلماني حوليش لإنجاز حلم مرضى السرطان

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

11 نوفمبر 2018 - 9:00 ص

مراد هربال ـ عبّــر

 

الإعتراف بأهمية المؤسسة البرلمانية ولجانها الدائمة والمؤقتة من قبل المواطنين، مرهون بقدرة البرلماني على تقديم المشاريع القانونية والتنموية التي تسهم في رأب الصدع على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والخدمي من منطلق النجاعة والفعالية والصلة والاستدامة والميزانية والامتثال، فلم يخفي أبناء الناظور سعادتهم و تنويههم عبر صفحات التواصل الإجتماعي بالعمل المميز للسادة البرلمانيين (فاروق الطاهري، ليلى احكيم، حوليش سليمان، ابتسام مراس ) بأشغال اللجن البرلمانية وبالمرافعات القوية على المشاريع المقترحة في مشروع ميزانية 2019.

 

 

وأجمعت التدوينات على صاحب مشروع “المركز الأنكولوجي لتشخيص وعلاج السرطان” بالناظور بالإيجاب : “إنه الإبن البار لقسمه، ولولائه لهذا الإقليم، هو النائب حوليش سليمان ، بكل ما أوتي من صلاحيات، صنع إصلاحات، ناد بحق المواطن الناظوري بمركز لعلاج السرطان، وهو الذي هوجم أكثر من مرة، من أبناء الناظور، والبعض اتهمه بمسيلمة الكذاب، وحاولوا بشتى الطرق عرقلة مشروعه الصحي، لكنه بحبه الحقيقي للعمل الجمعوي، صمد أمام الكثير، لإيمانه أنه يستطيع أن يحدث تغييرا، فوقف في وجه المجاملات والفساد، ليصنع له مكانا بارزا، وصوتا يناشد، وما ضاع حق وراءه مطالب”.

 

 

وفي اتصال هاتفي معه أبدى سعادته الكبيرة بموافقة وزير الصحة أنس الدكالي على دعم وإعطاء الترخيص لمركز السرطان بحي المطار بمدينة الناظور و قال :” إن حرصي الشديد على إنشاء هذا المركز الأنكولوجي لا علاقة له بالبرنامج الانتخابي، ولا بالسياسة كما يروج له الكثير من أعداء الإنسانية”.

 

 

مضيفا أن “المجهود الشخصي المبذول بمساعدة فريق عمل محترم يريد الخير للبلاد والعباد، حتى يرى المركز النور، هو وعد قطعته على نفسي أمام الله، والحصول على الموافقة من الوزير ودعمه لهذا الورش الصحي المهم لساكنة إقليم الناظور وخصوصا لمرضى السرطان وذويهم الذين يعانون ماديا و معنويا، يعتبر إنجازاً يؤكد على تميز منهجية الترافع و عمله الميداني”.

 

 

واسترسل ذات المتحدث قائلا “سنعمل ان شاء الله كمجلس جماعة الناظور ومع مجلس الجهة في شخص الرئيس عبد النبي بعيوي،الذي يعود له الفضل الكبير في استكمال بناء المشروع وبتنسيق و تعاون مع الزملاء البرلمانيون وزارة الصحة على جودة الخدمات الصحية التي سيقدمها المركز للمرضى، حيث تتمثل الرؤية في توفير برنامج العلاج والرعاية وتخفيف الألم، وتحقيق مطالب ساكنة إقليمنا العزيز”.

 

 

وتابع سليمان حوليش أن المركز الأنكولوجي هو مكسب للإقليم نظرا لأهميته لأنه يركّز بشكل رئيسي على المريض، مشيرا إلى أن بناية المركز تتكون من اربع طوابق تم تصميمها لتلبية جميع احتياجات المرضى باستخدام الأدوات والتقنيات الحديثة، بحيث سيتم التنسيق بين جميع مقدمي الرعاية لمرضى السرطان على مستوى اروبا تحديدا ، لضمان تقديم رعاية متكاملة للمريض ويمنح بعض الراحة النفسية للحالات التي تحتاج إلى رعاية فورية، والحالات التي تحتاج إلى مساعدة في التعايش مع أعراض المرض، إلى جانب تقديم الاستشارات والنصائح للمرضى حول مسار الرعاية المقدمة لهم، فضلاً عن شرح أية تفاصيل أو معلومات طبية يصعب عليهم فهمها.

 

 

و سيعتمد المركز الأنكولوجي على برنامج الكشف و الرعاية وتخفيف الألم بتقديم خدمات العلاجات الأولية و الرعاية التلطيفية للمرضى الذين وصلوا لمراحل المتقدمة من المرض، بحيث يصبح الهدف الرئيسي من تقديم الرعاية لهم هو التخفيف من الآلام التي يعانيها المريض وتحسين جودة حياتهم، حيث ان المركز سيعتمد على منهجية شاملة تضمن تلبية جميع احتياجات المريض سواء كانت بدنية أم معنوية أم اجتماعية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )