إسبانيا.. توقيف مغاربة ينتمون لتنظيم “جنود الخليفة” بتنسيق مع “الديستي”

أخبار الجالية كتب في 22 يناير، 2022 - 22:16 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
إسبانيا

عبّر ـ وسائل إعلام اسبانية

 

إسبانيا.. توقيف مغاربة ينتمون لتنظيم “جنود الخليفة” بتنسيق مع “الديستي”

 

في بلاغ للشرطة بإسبانيا نقلته “إل الكوفدنثيال”، اليوم السبت 22 يناير الجاري، فقد تم إيقاف أربعة مغاربة بالجزيرة الخضراء كانوا يقيمون في مورسيا، ويواجهون تهم الانتماء إلى جماعات “جهادية” تحمل اسم “جنود الخليفة”.

ونقلا منها عن مصادر مقربة من التحقيقات، فإن زعيم الجماعة يبلغ من العمر 48 عاما، كان يعمل سائقا لنقل البضائع بين كل أنحاء إسبانيا، وكان قيد الاشتباه به في أنه متطرف، وهو يقطن في اسبانيا منذ 20 سنة، وكان ينتقل كثيرا إلى الخارج بحكم عمله في نقل البضائع، وإلى هنا لا توجد دلائل تؤكد ارتباطه بشبكات متطرفة خارج البلاد.

وكشف المصدر الإعلامي بأن “الشيخ” -كما يحلو لأعضاء خليته الثلاثة تسميته-أنكر الادعاءات الموجهة ضده أمام القاضي الذي أمر بمتابعته في حالة اعتقال احتياطي، وأضافت بأن المغاربة الأربعة يقيمون في مورسيا منذ 15 عاما، وكانوا قد تعارفوا في أحد المساجد بالمنطقة –حسب نفس المصدر-.

هذا وتم ايقاف المشتبه بهم الثلاثة بعد مرور عام من التحريات والتحقيقات، إذ تم كانت مكالماتهم الهاتفية مراقبة، حيث أثبتت أنهم تلقوا أيدلوجية “الدولة الاسلامية” وبأنهم كانوا يملكون وسائل للترويج والاستقطاب، بعضها تم إخضاعها للفحص، وتضيف الشرطة بأنه إلى حدود الساعة، لم يثبت عزمهم القيام بأعمال إرهابية.

وبتراوح سن الموقوفين بين 48 و45 و35 سنة، اثنان منهما، عملا مؤقتا في محلات تجارية صغيرة للسلع الشرقية.

وكانت عناصر الشرطة الوطنية الاسبانية، يوم الأربعاء 04 دجتبر 2021، قد أوقفت مواطنا مغربيا في مدينة “تاراغونا”، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخطيط لأعمال إرهابية باسم “داعش”.

وقالت الشرطة الاسبانية في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن المعني بالأمر، جرى إيقافه بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربي المعروفة اختصارا بـ”الديستي.

وأضافت، أن التعاون الأمني مع المغرب مكن من وضع اليد على الشخص الموقوف والذي يشتبه ارتباطه بمجموعات جهادية لتكوين جهاديين عبر الانترنت، يتواصلون مع جهاديين آخرين بالشرق الأوسط.

 

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع