إرتفاع مهول لثمن السمك بالداخلة.. و”السّي أخنوش مَامْسَوّقش”

يحيى الغليظ ــ عـــبّـر

 

تعرف مدينة الداخلة، إرتفاعاً مهولاً لأثمنة الأسماك في مختلف أنواعها وأشكالها، خلال هاته الفترة وتزامناً مع اقتراب شهر رمضان الأبرك.

 

والغريب في الأمر، هو أن مدينة الداخلة التي تتمتع بثروة سمكية هائلة لا تقدر بثمن، وتعتبر المصدّر الأول للأخطوبوط على صعيد المملكة، تشهد إرتفاعاً مهولاً لثمن السمك.

 

وتشكتي ساكنة مدينة الداخلة، من هذا الارتفاع الغير مبرر، بحيث أكد العديد من السكان في تصريحات للجريدة، بأن الأمر يعتبر خطيراً جداً، خصوصاً أنه مدينة الداخلة تتمتع بثروة هائلة من السمك، ومن غير المعقول أن يكون ثمن السمك بها مرتفعاً إلى هذا الحد.

 

وتسائل ساكنة الداخلة، أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، عن ماهو سبب هذا الغلاء الغير مبرر الذي تعرفه الداخلة، متسائلين في ذات السياق، على أي أين تذهب الثروة السمكية للمدينة  إن لم تكن الساكنة المستفيد الأول.

 

وليس بجديد على مدينة الداخلة هذا الغلاء المرتفع في أسعار السمك، بل اعتادت ساكنة المدينة عن هذا الارتفاع، محذرةالجهات المعنية والمسؤولة من أي احتقان اجتماعي في المدينة، نتيجة هذا الاحتكار التي يمارس على ساكنة المدينة، مؤكدين أنه “من غير المقبول أن مدينتنا تتوفر على ثروة سمكية هائلة جداً، ونحن الساكنة لانسنتفيد من سردينة واحدة بثمن مناسب”.

 

والخطير في الأمر، هو تجاهل الجهات المعنية وعلى رأسها عزيز أخنوش المسؤول عن القطاع، بحيث هناك صمت مطبق على هذا الأمر من طرف وزارة أخنوش وتضرب بيد من حديد كل من يتجرأ على إنتقاد هذا الغلاء المرتفع الذي تشده مدينة الداخلة.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.