أيا عصابة الجنرالات تذكروا أن “للمغاربة ملك يحميهم وللملك شعب يحميه وبجانبه دائما”

الملك محمد السادس
نشر في 13 فبراير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

13 فبراير 2021 - 2:30 م

عبّــــــــر 

 

يوما بعد يوما يتضح للجميع عبر العالم وبدون أدنى شك، أن جنرالات الجزائر لا يمتلكون لا مستوى علمي ولا ثقافي ولا توعوي يمكّنهم من تسيير دولة، بقدر ما يمتلكون مستوى منحط ينم عن جهلهم وعن وقاحتهم، كل هذا يظهره هؤلاء الجنرالات عبر قنواتهم الإعلامية ويصرفونه أحقادا ضد  المغرب ورموزه، المغرب البلد الجار للجزائر والذي لعب دور كبيرا في استقلاله، واليوم هؤلاء الشرذمة من الجنرالات نسوا خير المغرب ملوكا وشعبا عليهم، في وقت وكما هو مدون في التاريخ كانت الجزائر البلد الذي دام فيها الاستعمار لأزيد من قرن من الزمن ولم تستطع التخلص منه إلا بمساعدة من المغرب ودول أخرى.

 

 

نحن لن ننزل للقاع ولن نسب ونشتم رموز الدولة الجزائرية، فوطننا ما علّمنا هذا، بل على العكس، علّمنا احترام الآخر كيفما كانت أفعاله تجاهنا، والدليل على ذلك هو أن المغرب ظل يمد يد المساعدة للجارة الشرقية دائما رغم أنها المساند والممول والحاضن الرسمي لعصابة البوليساريو، لكن الجهلاء داخل النظام الجزائري فوتوا الفرصة على شعب المنطقة لخلق تكثل ووحدة ستعود بالنفع على الشعب الجزائري أولا والذي يعاني من الويلات بسبب سياسات الجنرالات، وكذا على شعوب باقي الدول المكونة للمغرب الكبير.

 

 

الكل شاهد ما قامت به قناة الشروق الجزائرية، التابعة لعصابة الجنرالات، والتي وصلت بها الوقاحة حد المس برمز الدولة المغربية، ملكنا الهمام الذي نفتخر به أيما افتخار ونعتز به أيما اعتزاز، ملك قريب من شعبه ومن شعوب القارة الإفريقية، ملك يتفاعل مع شعبه في كل متطلباته، ملك يحمي شعبه، ملك يخرج الملايين من المغاربة لاستقباله في كل مدينة حل بها، بل يخرج الملايين من الأفارقة لاستقباله كلما حل بدولهم، ملك قاد سفينة التغيير منذ اعتلائه العرش، ملك أسس لعهد جديد، عهد مبني على الحب والوفاء المتبادل بينه وبين الشعب، ملك أظهر الربيع العربي بأنه ذو فطنة وذكاء، فقد كان أول المتفاعلين مع مطالب شعبه، وخطاب التاسع من مارس لازال موشوما في الذاكرة…

 

إن ما قامت به قناة الشروق الجزائرية وتركيزها بالأساس على إنجاز ملكنا المحبوب على مستوى قضية الوحدة الترابية، قضيتنا الأولى التي تجمع المغاربة قاطبة، يدل على أن جنرالات الجزائر أصابهم السعار، فبعدما استنفدوا جميع الطرق لعرقلة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية الدولة العظمى التي تحكم العالم في جميع المجالات، بمغربية الصحراء، كان آخرها دفع البرلمان الجزائري لمراسلة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتراجع عن اعتراف امريكا بسيادة المغرب على كافة صحرائه، لجأت لطريقة أخرى للمس برموز الدولة المغربية، وهو ما يفسر ضعف جنرالات الجزائر ويبين عن مستواهم الحقيقي الذي لا يتجاوز مستوى الأطفال الصغار حينما يتخاصمون فيما بينهم، فيسخرون من بعضهم البعض.

 

إن ملك المغرب وشعبه يكنون كل الإحترام للشعب الجزائري الذي يعاني أيضا من سياسات الجزائريين وممارساتهم، فالمغاربة والجزائريين إخوة وسيبقون كذلك، ولن تؤثر مثل هذه الخرجات البهلونية لإعلام الجنرالات على قوة العلاقة بينهم، بل على العكس ستزيد من تقويتها وستساهم في فضح مخططات الجنرالات التي يسعون من خلالها لإلهاء الشعب الجزائري عن المشاكل الداخلية التي تعاني منها البلاد.

 

فبعد ترويج أخبار تفيد باستعداد الجزائريين للعودة للشارع واستئناف الحراك بعدما توقف بسبب جائحة كوفيد-19، من أجل المطالبة بتطهير مؤسسات الدولة من العسكر، وتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم للجزائريين، لجأ اعلام الجنرالات لممارسة سياية الإلهاء وغض الطرف عن مطالب الشعب، من خلال تصريف أزمته الداخلية على حساب المغرب، في وقت المملكة المغربية تسير بخطوات تابثة وتحقق أهدافا تلوى الأخرى بفضل سياسة ملك وحنكته، بعيدا عن البهرجة والضرب في الآخرين، لأن مستوى الملك محمد السادس الشاب ليس هو مستوى جنرالات معظمهم مقعدين وعمرهم لا يسمح لهم حتى بتسيير أنفسهم، فما بالك بتسيير دولة وتسيير أمور شعب عانى ولازال يعاني من سياسة هؤلاء الجنرالات، ولهؤلاء نقول، ” للمغاربة ملك يحميهم وللملك شعب يحميه وبجانبه دائما، ولن يسمح لعصابة خربت دولة وفقرت شعبها بأن يتجرؤوا على سيدهم”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب