أول رد رسمي بعد الكشف عن محاولة انقلاب في تونس

عبّــر _ متابعة

قال وزير الداخلية التونسي بالنيابة غازي الجريبي، الثلاثاء، ان الجهات المختصة بصدد تحليل ما ورد من معلومات في التقرير الفرنسي التي تم تداولها في عدد من وسائل الاعلام الاجنبية والمتعلقة بفشل محاولة انقلاب كانت تستهدف رئاستي الحكومة والجمهورية التونسية وتحديد مصادرها بهدف التحقق من صحتها.

وكشف تقرير فرنسي النقاب عن تفاصيل محاولة انقلابية فاشلة في تونس خططت لها دولة الإمارات العربية المتحدة، لإسقاط النظام الديمقراطي في البلاد، حسب صحيفة “الخليج أونلاين”.

وفي قصاصة لوكالة الأنباء التونسية، اليوم الثلاثاء، أضاف المسؤول التونسي، خلال زيارة تفقدة أداها لعدد من الوحدات الامنية بولاية جندوبة التونسية، أن فتح تحقيق قضائي متوقف على مخرجات التحاليل التي هي بصدد الانجاز.

وأوصى الجريبي بضرورة مواصلة الاستفاقة الامنية ودعم جاهزيتها في التصدي لكل انواع الجريمة وخاصة جرائم الارهاب وحفظ امن البلاد، معتبرا استقرار البلاد رهين النجاح في مقاومة ظاهرة الارهاب “في اطار مقاربة متكاملة وزرع الامل عن طريق الفعل لا الخطابات” وفق تعبيره.

واشار إلى أن القوات الأمنية التونسية وخاصة المتمركزة في المناطق الحدودية على اهبة الاستعداد لمواجهة اي طارئ وان تراكم التجارب لدى اسلاك الامن حقق لها ضمانات متقدمة في التوقي من الجرائم الخطيرة على غرار جرائم الارهاب.

وذكر موقع “لوموند أفريك” الفرنسي، الاثنين، أن وزير الداخلية التونسي المقال، لطفي براهم، التقى سراً مسؤولاً في المخابرات الإماراتية بجزيرة جربة التونسية وخططا معاً لـ”انقلاب” على السلطة في تونس.

وبيّن التقرير، الذي نقلت تفاصيله شبكة “الجزيرة” القطرية، أن جهات استخباراتية فرنسية وألمانية وجزائرية هي من كشفت المخطط الإماراتي وأبلغت السلطات التونسية تفاصيله.

وأوضح أن اللقاء جرى عقب عودة مسؤول المخابرات الإماراتي من لقاء تمهيدي لقمة باريس بشأن ليبيا، نظَّمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 29 ماي الماضي.

loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.