أول تعليق بعد خروجه من السجن..قيوح: مسؤول بالبيجيدي هو من سلم التسجيل الصوتي المنسوب لي للسلطة

تارودانت
نشر في 11 يناير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

11 يناير 2021 - 1:46 م

خالد أنبيري – عبّــر

 

 

أياما قليلة بعد مغادرته للسجن، بعدما قضى به عقوبة حبسية بسبب تسجيل صوتي منسوب إليه تم تسريبه من أحد المجموعة المخصصة لمناقشة الشأن المحلي بافريجة، بتطبيق التراسل الفوري واتساب ابان فترة الحجر الصحي، نشر عبد الحميد قيوح الرئيس السابق للمجلس الجماعي لافريجة، تدوينة على حسابه الرسمي بالفايسبوك، يوجه فيها أصابع الإتهام لأشخاص مقربين منه إلى الحزب، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه، الذين سلموه بدورهم لمسؤول بالحزب والذي قام بتسليمه للسلطة حسب ذات المتحدث.

 

وقال عبد الحميد قيوح، في تدوينته: “معذرة على تدوينتي هذه لكن أردت التوضيح مرغما في شيء اعتبره مر والسلام، أولا التسجيل الصوتي المنسوب لي سبب دخولي السجن تم تسريبه من طرف شخصين مقربان مني الى الحزب و قام المسؤول بالحزب بتسليمه الى السلطة تقربا و تزلفا و تملقا و وجهت لي شكاية عادية لكن تم الضغط من أطراف خارجية لا داعي لمعرفتها لاذخالي السجن و بالضبط لمدت 6 أشهر كاجتهاد قانوني لتمكن من عزلي من الرئاسة ( اجتهاد قانوني مناف لصواب ولم ولن أطعن فيه) أما بخصوص الأعضاء جلهم بقوا على العهد و الوفاء و السكان كذالك مشكورين.

 

وأضاف قيوح في تدوينته، ردا على من وضفهم من يسعون للصيد في الماء العكر ويحاولون تسميم علاقته بعائلته آل قيوح بعدما تم اتهامهم من طرف البعض بالتخلي عنه خلال محنته، قال عبد الحميد في تذوينته، “إضافة الى ما أثلج صدري هو مساندة جميع عائلة قيوح (رغم الاختلاف السياسي) و الأصهار، ولكن هناك من يسعى لسباحة في الماء العكر و نسب ما وقع إلي بالتخلي ال قيوح عني أو هم السبب، كلا لم يكن و لن يكون، من كان السبب قد سامحته من قلبي و أرجو ان اكون قد أوجزت و أوضحت و طويت هذه الصفحة فلا داعي لنشر الإشاعة.

 

وأوضح عبد الحميد قيوح الرئيس السابق لجماعة افريجة الذي تم ايقافه من مهامه من طرف وزارة الداخلية في خظوة مفاجئة، في تدوينته، أنه لازال يتلقى تهديدات بالزج به في السجن، مختتما كلامه قائلا: أقول مرحبا بما كتبه الله و لن أخاف أو أتملق لأحد خوفا او طمعا، تحياتي.

 

 

جدير بالذكر، أنه ومباشرة بعد غادرته أسوار السجن وإلتحاقه بالجماعة، وجه عامل اقليم تارودانت قرار يقضي بإيقاف عبد الحميد قيوح رئيس جماعة افريجة عن أداء مهامه، حيث تم فتح الترشيحات لشغل منصب رئاسة الجماعة، والذي آل لصديق ورفيق الرئيس الموقوف علي بوسدرة، الذي تقلد منصب رئيس الجماعة خلفا لقيوح.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب