أمير سابق لحركة المجاهدين بالمغرب يفجر حقائق خطيرة ويفضح مخططات أعراس لزعزعة أمن المغرب

تقارير كتب في 17 مارس، 2021 - 17:41
أعراس

عبّـــر – متابعة

 

 

فجر عبد الرزاق سوماح، الأمير الرابع لحركة المجاهدين بالمغرب، وأحد مؤسسيها، حقائق خطيرة، خلال خرجة له في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف من خلاله أسرار جد خطيرة، مرتبطة باستهداف استقرار وأمن المغرب، قبل أن يعود ليفضح الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها المتطرف والإرهابي “علي أعراس”، الذي تمت متابعته في وقت سابق بتهم لها صلة بأعمال إرهابية، إضافة إلى تخطيطه لارتكاب عمليات إرهابية تستهدف كبار المسؤولين في المغرب وكذا زعزعة أمن واستقرار البلد.

 

وقد اعترف عبد الرزاق سوماح، أثناء حديثه في المقطع المذكور، بأن حركة المجاهدين بالمغرب الإرهابية،قد تبنت في وقت سابق الجهاد لمواجهة النظام، مؤكدا أن المشروع كان قائما على إثارة البلبلة داخل المملكة، حيث كانت تهدف إلى القيام بعمليات اغتيال ونهب الأموال والتخطيط لتفجيرات، حيث قال: “الحمد لله أنه لم يوفقنا في تلك الأعمال، الله لا يصلح عمل المفسدين .. إننا بادعاء الإسلام كنا سنفسد أكثر مما سنصلح”.

 

وفي معرض حديثه على المتطرف أعراس، قال سوماح بأن هذا الأخير التحق بالجماعة الإرهابية سنة 1981 وكان مسؤولا عن اللوجستيك، حيث كان له دور أساسي في إدخال الأسلحة إلى المملكة، نظرا لعمله السابق بالجيش البلجيكي وخبرته بالأسلحة، مشيراً إلى أنه خلال أول مرة نجح في إدخال كلاشينكوف ومسدسين، وكذا الأسلحة التي تمت حيازتها خلال القبض على أفراد الجماعة بتيفلت، والتي كان يبلغ عددها 20 شخصا.

 

وقال عبد الرزاق سوماح، إنه التقى بأعراس عدة مرات في فرنسا وبلجيكا والمغرب، وأنه يتقن اللغة العربية عكس ما تم تداوله بخصوص عدم إتقان للغة العربية، مؤكدا بأن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وأن أعراس يتقن اللغة العربية بطلاقة، بدليل أنهم كانوا يتواصلون فيما بينهم بالدارجة المغربية واللغة العربية، ولم تكن الريفية والفرنسية حاضرة في لقاءاتهم رغم أن أعراس ينحدر من الريف.

 

وردا على الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها علي أعراس حول التعذيب، قال عبد الرزاق سوماح :” عندما تم اعتقالي في سنة 2012 كنت انتظر تعذيبا شديدا، وهذا ما كنت أتصوره في السجون المغربية، خصوصا أني كنت الشخص الأخير من حركة المجاهدين المطلوبين من قبل الانتربول، غير أننا فوجئنا بمعاملة مؤدبة ومحترمة لا بالنسبة لي شخصيا، و لا بالنسبة للمعتقلين الـ 20 الآخرين، الذين تم اعتقالهم معي في المجموعة. واستغربنا من المعاملة التي عوملنا بها من طرف السلطات المغربية”، وهو ما يفند كل الادعاءات التي يروج لها علي أعراس وباقي المعتقلين الإسلاميين.

 

وفضح ذات المتحدث، أكاذيب علي أعراس قائلا :” لا داعي للكذب فالإثباتات موجودة بالوثائق،.. ماعندك ماتعترض ما عندك ما تكذب.. لماذا التجأت لمثل هذه المزاعم مثل التعذيب بالقرعة.. كول تتعيا ايجيبو ليك بالحجة وبالساعة بالنهار وبالمواصلات.. فلا داعي لترويج الكذب وخاص الإنسان يكون في المستوى. وهو كيكول هو مسلم، فما بالك بالجهاد التي هي ذروة سنام الإسلام.. وهذا لا يليق بمسلم”.

 

وأوضح سوماح، في معرض رده على ما يروجه علي أعراس من أكاذيب وافتراءات تجاه المملكة المغربية ومؤسساتها الأمنية، بأنه ومنذ محاكمتهم وفترة قضائهم العقوبة السجنية، عوملوا باحترام وحسن وتم تنقيلهم إلى عدد من سجون المملكة وتم التعامل معهم باحترام وأدب عكس ما يروج له أعراس وآخرون”.

 

وفضح ذات المتحدث، الإرهابي علي أعراس وما كان يخطط له، قائلا :” الأسلحة علاش جبنها للمغرب نديروها في الكسكس، لو استعملنا تلك الأسلحة الله ايستر.. حفظ الله سبحانه وتعالى المغرب من استعمال تلك الأسلحة، فالحمد لله تم اعتقالنا أما كنا غنديرو مصيبة في هذه البلاد، الحمد لله على كل حال”.

 

وردا على ما جاء في المقطع الأخير الذي نشره أعراس، خلال الايام الماضية، أكد سوماح علاقة بمقطع الفيديو، الذي روجه علي أعراس خلال الأيام الأخيرة، أكد عبد الرزاق سوماح أن الفيديو الذي سجل في سجن سلا 2 يعود إلى سنة 2012، وما جاء فيه كله كذب وافتراء، مضيفا أن أعراس تم اعتقاله في سنة 2010، وانتظر حتى 2012 ليفبرك الفيديو، متسائلا باستنكار: فكيف يمكن أن تبقى آثار عملية التعذيب لسنتين؟

 

ووصف عبد الرزاق سوماح ما يقوم به المعتقلون الإسلاميون بـ” المعاملات المشينة” التي لا تليق بمن يدعي الإسلام، و حسن الخلق، و يرفع لواء “الجهاد”، مؤكدا أنهم “يستحلون الكذب، وترويج الافتراءات والأكاذيب ضد بلدهم المغرب” لنية مبيتة في نفوسهم.

 

وكشف عبد الرزاق سوماح، الطرق التي يلجأ إليها المعتقلين الإسلاميين، لتشويه صورة بلدهم المغرب، قائلا: ”نحن معروف عندنا لا سيما السجناء السلفيون فيهم الكذب وهم يستحلون الكذب على الدولة، ويعتبرون الدولة عدوا، ويلجؤون إلى استعمال مادة الغاسول أو الحناء ويصورون ذلك، لاتهام الدولة بممارسة التعذيب، مضيفا، بأن المغرب قطع نهائيا مع ممارسات التعذيب منذ سنوات الستينيات والسبعينيات، وسنوات الرصاص”، مبرزا أن ” الاسترزاق والمتاجرة بملفات التعذيب لم تعد مربحة، و لاتلوي على شيء كما يتصور مروجوها وعفا عنها الزمن.

 

وفي الختام، دعا عبد الرزاق سوماح، علي أعراس، وباقي مروجي الافتراءات والأكاذيب والادعاءات الباطلة حول المملكة المغربية، إلى تقوى الله، والرجوع إلى جادة الصواب، مؤكدا بأنه من السهل ترويج الادعاءات، لكن تأكيدها وتبريرها صعب في الدنيا والآخرة.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع