ألم يتناقض لقجع بتبريره إقالة الزاكي من تدريب المنتخب المغربي بالأداء غير المقنع والإبقاء على خاليلوزيتش الفاشل؟!

رياضة كتب في 14 يونيو، 2021 - 14:09 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
ألم يتناقض لقجع

زربي مراد – عبّر

 

دق مهتمون بالشأن الكروي ناقوس الخطر بخصوص مستقبل المنتخب الوطني المغربي، في ظل الأداء الباهت الذي يبصم عليه منذ إسناد مهمة الإشراف على عارضته التقنية للمدرب البوسني، وحيد خاليلوزيتش.

خاليوزيتش ومنذ إشرافه على تدريب أسود الأطلس، خلفا للفرنسي هيرفي رونار، أصبحت الأسود بلا مخالب، ما جعلها تقدم مستويات غير مقنعة وأداء متذبذبا سواء في المباريات الرسمية أو الودية.

و تجمع تحليلات المهتمين بالشأن الكروي المغربي على وجه الخصوص، على أن خاليلوزيتش فشل فشلا ذريعا إن في رسم معالم مرحلة جديدة أو حتى الحفاظ على صورة المنتخب الذي تركه سلفه الفرنسي هيرفي رونار.

و الأكيد أن منتخبا مغربيا فقد مدربه البوصلة ولم يستطع إيجاد نواته الأولى، بالرغم من المدة الكافية التي قضاه على رأس إدارته التقنية، مع اقتراب الدخول في المنافسات الرسمية، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن خاليلوزيتش مدرب مفلس تقتيا وفنيا ولا يملك ما يقدمه للمنتخب المغربي.

و السؤال الذي يتبادر لأذهان الجماهير المغربية العاشقة لمنتخبها الوطني، هو كيف للمدرب البوسني أن يقود أسود الأطلس لمقارعة كبار القارة السمراء المتمرسين وتشريف الكرة المغربية بهكذا مستوى وأداء باهت كالذي ظهر به في وديتي غانا وبوركينافاسو؟!

و يرى كثيرون أن الوقت قد حان لتدارك هفوة التعاقد مع خاليلوزيتش قبل فوات الأوان، وقبل أن تعود حليمة لعادتها القديمة في حصد الخيبات والانتكاسات التي يتجرعها الجمهور المغربي.

و إذا كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد برر قرار إقالة الإطار الوطني بادو الزاكي من تدريب المنتخب المغربي، وتعويضه بالفرنسي، هيرفي رونار بكون النتائج إيجابية لكن الأداء غير مقنع، وبالمقابل الإبقاء على خاليلوزيتش الذي لا يقنع نتيجة وأداء، فإن هذا يسقطه في فخ التناقض ويزكي مقولة الإطار الوطني “حيط قصير”.

إن عجز خاليلوزيتش عن خلق منتخب وطني متجانس، تنافسي وذو كاريزما قوية تجعله مهابا داخل القارة، بالرغم من توفره على كم هائل من النجوم المحترفة بأقوى الدوريات الأوروبية، فضلا عن توفير الظروف المادية واللوجستية التي لم توفر لأي مدرب من قبله، مع الأخذ بعين الاعتبار الحيز الزمني الضيق الذي يفصلنا عن نهائيات كأس إفريقيا للأمم، ليفرض على الجامعة الإسراع بإقالة المدرب البوسني تحسبا لأية نتائج كارثية متوقعة من شأنها أن تعيد الكرة المغربية للوراء.

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع