ألا تعتبر قمة الجزائر أفشل قمة على مر التاريخ وقمة تشتيت ما بقي من الشمل العربي؟

أخبار عربية كتب في 30 أكتوبر، 2022 - 16:00 تابعوا عبر على Aabbir
بوريطة العربية

يبدو أن القمة العربية التي تحتضنها الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، تسير بخطى ثابتة لأن تكون أفشل قمة على مر التاريخ، وقمة تشتيت ما بقي من الشمل العربي بدل لمه كما روجت لذلك الأبواق الإعلامية التابعة لنظام العسكر الجزائري.

 

فبعد تناسل اعتذارات القادة العرب عن الحضور وفي مقدمتهم ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، وسلطان عمان هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك الأردن عبد الله بن الحسين، إضافة إلى رئيس لبنان ميشيل عون، وهي اعتذارات شكلت مؤشرات قوية على فشل القمة قبل بدئها، أبى جنيرالات قصر المرادية إلا أن ينسفوا ما تبقى من نسب نجاحها الضئيلة.

 

الجزائر، وبخلاف جميع الدول العربية التي سبق واحتضنت ققم عربية، أثارت ردود أفعال غاضبة بضربها للأعراف الدبلوماسية وكرم الضيافة عرض الحائط من خلال تعاملها غير المقبول مع الوفد المغربي بقيادة وزير الخارجية، ناصر بوريطة، المشارك في أشغال اجتماع مجلس وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية.

 

ومن شأن عدم احترام الجزائر لضيوفها وعبثها بالقوانين المؤطرة للقمة العربية، أن يدفع قادة عرب آخرين للاعتذار عن الحضور بعد توصلهم من رؤساء الوفود بتقارير سوداء بخصوص سلوكيات وشطحات نظام العسكر خلال الاجتماعات التحضيرية لوزراء العرب.

 

والأكيد، أن حجم المكائد والدسائس والمؤمرات التي حيكت ضد المغرب في ساعات قليلة دونما اعتبار لحق الجوار ولا الضيافة، جعل الأشقاء العرب يدركون يقينا طبيعة النظام العسكري الذي يحكم جارة السوء، كما جعلهم يدركون حقيقة مقولة الملك الراحل الحسن الثاني:”كنا ننتظر أن يعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار”.

 

زربي مراد – عبّـر

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع