أرقام صادمة عن مشاهدة الأفلام الجنسية في عام 2017 : موقع واحد حقق 28 مليار زيارة وهذا عدد العرب !!

 

عبّر ـ وكالات

في الثامن عشر من شهر ديسمبر  من العام الماضي أصدر موقع إباحي هو الأشهر في العالم، إحصاءات مهمة عن عدد المشاهدات التي حققها في عام 2017، والتي بلغت أرقامًا قياسية غير مسبوقة في تاريخ الموقع.

تزامنت تلك الإحصاءات مع مرور 10 سنوات على تأسيس الموقع في مدينة مونتريال بكندا، وأثارت الكثير من الجدل بشأن مدى تعلُق البشر بمشاهدة الأفلام الإباحية وتغوّلها لتصبح جزءًا رئيسًا من حياة كل فرد.
في هذا التقرير نستعرض لكم بعضًا من هذه الأرقام.

– في عام 2017 فقط شهد الموقع 28.5 مليار زيارة (بزيادة قدرها 5.5 مليار زيارة عن عام 2016) وهو رقم لم يبلغه الموقع على الإطلاق منذ تأسيسه في عام 2007.
– 81 مليون شخص يزور الموقع في اليوم الواحد. أي أكثر من 80 ضعف عدد المشاهدات اليومية التي حققها الموقع في عام 2007 والتي بلغت آنذاك مليون مشاهدة فقط.

– 4 مليارات فيديو تم رفعهم على الموقع هذا العام، يحتاج المرء لمشاهدتهم جميعًا إلى 68 عامًا و24 يومًا و595 ساعة. لتقريب هذا الرقم فإن أول جهاز كومبيوتر ظهر للنور كان في عام 1949 وبافتراض أن شخصًا ما سافر عبر الزمن إلى هذا التاريخ وجلس على هذا الكمبيوتر وتمكن بطريقة أو بأخرى من فتح الموقع ومشاهدة المقاطع المرفوعة عليه هذا العام فقط، وبدأ بالفعل في المشاهدة المستمرة بلا انقطاع ليل نهار فإنه سيستمر في المشاهدة حتى اليوم ولم يفرغ بعد من جميع الفيديوهات.

– في اليوم الواحد تحدث عملية نقل للبيانات عبر الموقع من خلال رفع أو تحميل أو مشاهدة فيديوهات بمعدل 10 ملايين جيجا بايت ما يعني أنه في خلال خمس دقائق فقط يبث الموقع بيانات أكثر من تلك الموجودة داخل 50 مليون كتاب تحويها مكتبة نيويورك العامة.
نظرة عن قُرب إلى زوار الموقع

– يمثل الرجال الغالبية العظمى من زوار الموقع بمعدل 74% من إجمالي المتصفحين بينما تمثل النساء ما نسبته 24% فقط.
أكثر خمس دول يزور أفرادها الموقع على الترتيب:
– الولايات المتحدة الأمريكية.
– المملكة المتحدة.
– الهند.
– اليابان.
– كندا.
بينما خلت قائمة أول 20 دولة زيارة للموقع من أي دولة عربية أو إسلامية، وجاءت ليبيا في المركز 22 وباكستان في المركز 23.

– أقل نسبة نساء تصفحًا للموقع تقع في منطقة الشرق الأوسط بينما حققت الدول الواقعة في جنوب قارة أفريقيا وأمريكا الجنوبية أعلى نسبة في عدد السيدات.
عن ماذا يبحث متصفحو الموقع؟

– للعام الثاني على التوالي حققت فيديوهات المثلية الجنسية بين النساء أعلى نسبة مشاهدة على الإطلاق تليها فيديوهات الجنس غير الحقيقية (الإنيمي) ثم السيدات متوسطة العمر.

وفي الشرق الأوسط انقسمت عملية البحث عبر الموقع إلى قسمين، أولهما في الجنوب الغربي من آسيا وشكلت فيها أفلام المثلية الجنسية بين النساء الجزء الأكبر من عمليات البحث بينما في شمال أفريقيا حققت الأفلام الجنسية العربية نسبة البحث الأكبر لدى زوار الموقع.
أعمار متصفحي الموقع ونسبتهم

– 29% من زوار الموقع تقع أعمارهم بين الفئة العمرية من 18 إلى 24 سنة وأكثر الكلمات بحثًا بينهم أفلام المثلية الجنسية بين النساء.
– 32% من متصفحي الموقع تقع أعمارهم بين 25 إلى 34 عامًا وهي أعلى نسبة زيارة للموقع، وأكثر الكلمات بحثًا بينهم هي الأفلام الجنسية لليابانيات.

– 4% فقط من زوار الموقع تبلغ أعمارهم أكثر من 65 عامًا وأكثر الكلمات بحثًا بينهم هي الأفلام الجنسية للسيدات متوسطة العمر.

– 67% من إجمالي الزيارات للموقع كانت من أجهزة الهاتف المحمول، بينما 9% فقط كانت من التابلت وشكلت الزيارات من الكومبيوتر ما نسبته 24%.

– أقل الأوقات نشاطًا على الموقع على مدار اليوم من الساعة 2 صباحًا وحتى 9 صباحًا. بينما أعلى وقت يشهد الموقع زيارات فيه من 10 مساءً حتى منتصف الليل.
أرقام تعززها مؤشرات Alexa:

– وفقًا لموقع ترتيب المواقع الأشهر في العالم Alexa والتابع لمؤسسة Amazon فإن موقع pornhub يحتل الرقم 35 على قائمته العالمية لأكثر المواقع زيارة على شبكة الإنترنت والموقع رقم 19 على مستوى الولايات المتحدة بنسبة تصفح بلغت 29.5% أي أن واحدًا على الأقل من بين كل ثلاثة أمريكيين سبق له تصفح الموقع.

– أكثر المتصفحين للموقع وصلوا إليه عن طريق محرك البحث العالمي جوجل، رغم أنه لا يدعم الظهور التلقائي للمواقع الإباحية على صفحته.
ماذا تعني هذه الأرقام؟

– بالنظر إلى الإحصائيات السابقة ومع الوضع في الاعتبار أنها صادرة من موقع إباحي واحد فقط فإن صناعة الأفلام الإباحية تشهد هذه الأيام أعلى معدلات رواج لها في التاريخ، إذ أصبحت جزءًا رئيسيًا من حياة مليارات البشر عبر العالم، وهو ما تؤكده الإحصائيات الأخرى الخاصة بصناعة الأفلام الإباحية وترويجها عبر الإنترنت:

– تستقبل المواقع الإباحية معدل زيارات أعلى من تلك التي تستقبلها مواقع أمازون ونيتفليكس وتويتر مجتمعين.

– أكثر من 35% من جميع الفيديوهات والصور المُحملة عبر الإنترنت ذات صلة بالمواقع الإباحية.

– بلغت قيمة صناعة الأفلام الإباحية في 2015 أكثر من 98 مليار دولار، من بينهم 10 مليارات دولار من الولايات المتحدة.
– يوجد 11 موقعًا إباحيًا في قائمة أكثر 300 موقع تصفحًا عبر شبكة الإنترنت على مستوى العالم.

– في عام 2016 شاهد الناس 4.6 مليار ساعة من الأفلام الإباحية أي ما يعادل 524 ألف سنة.
لماذا يشاهد الناس المواقع الإباحية؟

قد تبدو إجابة هذا السؤال واضحة للغاية: لأجل الاستمتاع اللحظي المؤقت بما يرونه أمامهم وارتباطه بشكل كبير بهرمون السعادة داخل دماغ الإنسان الذي يُفرز بكثرة مع الوصول للنشوة الجنسية، إلا أن الكاتب روبرت وايس المختص في مجال الأفلام الإباحية يوضح لموقع سيكولوجي توداي أن هناك أسبابًا أخرى قد تدفع الشخص إلى مشاهدة المواد الإباحية.

يحكي روبرت عن طالب جامعي يبلغ من العمر 23 عامًا، بدت عليه سمات العصبية حين كان يزوره طالبًا للعلاج، حدثه عن مشكلته، كان في علاقة مع فتاة تحبه، وهو كذلك يحبها ويهتم بها، لكنهما حين يقومان بالعملية الجنسية لا يحدث له أي إثارة، أتى ليبحث عن علاج لهذه المشكلة التي تكاد تدمر حياته بعد أن فكر كثيرًا في إنهاء علاقته بحبيبته.

أخبره الشاب أنه يشاهد الأفلام الإباحية بكثرة، يقضي على الإنترنت من ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا في مشاهدة المحتوى الإباحي، كانت هذه العادة لديه منذ الصغر، يقول الشاب: «حين كنت في الرابعة عشرة من عمري خرج والدي من السجن، أتى إلى المنزل وهو مخمور، تشاكل مع والدتي، اعتزلتهما ودخلت غرفتي وأغلقت الباب على نفسي، ومن هنا بدأت قصتي مع الأفلام الإباحية».

حتى الآن لا يزال الشاب متعلقًا بالأفلام الإباحية ويجد فيها إثارة أكثر من الفتاة التي يحبها من كل قلبه، لذا يخبرنا الكاتب أن كثيرًا من الناس يلجأ للأفلام الإباحية هربًا من الظروف الصعبة التي نشأ بها أو مشكلات الحياة اليومية التي يلاقيها أكثر منه طلبًا للسعادة، إذ إن غرض الشاب الرئيسي حين دخل غرفته كان الهرب من خلافات والده ووالدته أكثر منها الرغبة في الحصول على النشوة الجنسية التي لم يكن قد اختبرها حتى تلك اللحظة.

إذًا ليست النشوة الجنسية وحدها هي السبب؛ ففي دراسة نُشرت على الموقع نفسه وفي محاولة لإيجاد السبب الرئيسي الذي يدفع الكثير من الناس لمشاهدة الأفلام الإباحية وجدت الدراسة أن طلب الإشباع الجنسي هو الغرض الأكبر لدى متصفحي تلك المواقع يليه كسر الملل والذي يمثل عاملًا رئيسيًا لدى المشاهدين لتلك الأفلام، ثم الهروب من الواقع ومشاكله والذي قد يدفع الكثير إلى مشاهدة المحتوى الإباحي.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.