أحمد نور الدين: الفائدة الاقتصادية و الاجتماعية للمساجد لا تقارن بالحانات

أحمد نورالدين

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

28 يونيو 2020 - 4:34 م

محمد بالي ـ عبّــر

 

 

اعتبر المحلل السياسي أحمد نورالدين المقارنة بين الفائدة الاقتصادية من فتح الحانات و”البارات” والفائدة من فتح المساجد، مقارنة “الغباء أو حين يتكلم الجهلاء”، وجاء ذلك ردا على مقال صاحب موقع إلكتروني رجح كفة الفائدة الاقتصادية من فتح الملاهي الليالي على كفة فتح المساجد معتبرا أن فائدة الأخيرة منعدمة.

 

 

واستعرض أحمد نور دين في تصريح لعبّر.كوم,  aabbir.com ، ردا على  مضمون المقال امثلة  على العائد الاستراتيجي للدين بالنسبة للمغرب، موضحا أن شرعية النظام الملكي في المغرب مبنية على الدين والنسب الشريف المرتبط برسول الإسلام.

 

 

وأشار المحلل السياسي إلى أن القوة الناعمة للمغرب في إفريقيا مرتبطة بالدين الإسلامي والارتباط الروحي بمئات الملايين من مريدي الطريقة التيجانية والقادرية وغيرهما، منعرجا في استدلاله على التضامن الاجتماعي عبر الصدقات اليومية وزكاة الفطر وزكاة المال في العالم القروي والحضري المرتبطة بالدين تقدر بحوالي 15 إلى 20 مليار درهم سنويا أي حوالي 2 مليار دولار أو بحساب البسطاء الفين مليار.

 

 

وركز ذات المتحدث على أن الأمثلة كثيرة ومن بينها أيضا الاقتصاد المرتبط بعيد الأضحى والذي لوحده يقدر بحوالي 10مليار درهم سنويا أي بحساب البسطاء ألف مليار، وكذلك الاقتصاد المرتبط بالحج والعمرة يقدر بحوالي 8 مليار درهم أي بحساب البسطاء حوالي 800 مليار سنويا.

 

 

وختم أحمد نور الدين استدلاله من باب المثال لا الحصر بعائدات الأوقاف والأحباس فلا أحد يمكن أن يقدرها وأكيد أنها تقدر بمئات الآلاف من المليارات.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب