أحمد نور الدين: النظام في الجزائر مستعد لتفويت سيادته الترابية للصين فقط لمعاكسة المغرب

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
أحمد نورالدين

تابعنا على جووجل نيوز

19 أبريل 2021 - 5:30 م

محمد بن أحساين-عبّر

اعتبر المحلل السياسي، أحمد نور الدين، أن ما جاء في إعلام جنرالات الجزائر، من تبشير بالمنطقة الصينية بمنطقة جبل شينوة، هو اعتراف ضمني بأن المغرب يتحكم في قراراتها السيادية مثل إلغاء ميناء او إحداثه بالجزائر.

وأكد نور الدين، أن الإعلام الجزائري، وهو يروج لفكرة تفويت سيادة أراضيها للصين بعد فرنسا للصين لإنشاء ميناء شرشار المعطل منذ سنوات، شدد على أنه سيكون ضد مصالح المغرب الاقتصادية، وسيتسبب في إفلاس ميناء طنجة المتوسط، مدللا على ذلك بعدد من المعلومات المغلوطة عن الواقع في الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق، شدد الخبير في الشؤون الأفريقية، أن الجزائر في تناقض مع ما سبق، تعترف عبر إعلامها الرسمي أنها تريد الأضرار بالاقتصاد المغربي بضرب ميناء طنجة المتوسطي، وهو ما ينضاف إلى سجلها الأسود في هذه الحرب القذرة على اقتصاد المغرب فقد سبق للوزير الأول عبد المالك سلال أن اعترف أمام المحكمة الجزائرية أن تبديد 34 مليار دينار من أموال الشعب الجزائري كان الغرض منه ضرب صناعة السيارات في المغرب.

وشدد نور الدين، على أن ما أعلنه إعلام الجنرالات، هو استمرار للمخطط الأسود للنظام العسكري الجزائري في السعي المحموم لضرب وحدة المغرب واقتصاد المغرب وسرقة تراث المغرب وإغراق المغرب بحبوب الهلوسة “القرقوبي”، إلى جانب الحرب الإعلامية والحرب الدبلوماسية وحرب سباق التسلح التي ترهق ميزانية البلدين، زيادة على حرب العصابات والاستنزاف التي تشنها بواسطة ميليشيات تندوف الانفصالية، وحرب الحدود في سهل العرجة بفكيك.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب