أحداث 2020..جائحة كورونا وفاجعة “طابوكا” وجريمتي “عدنان” و”نعيمة”

تقارير كتب في 25 ديسمبر، 2020 - 20:30

كبيرة بنجبور ـ عبّــر

 

كرونولوجيا..تسجيل أول إصابة بكورونا في المغرب

“لم نعش كثيرا في سنة 2020 إلا شهرين ووجدنا أنفسنا في شهر دجنبر” هكذا دَوَّن أغلب المغاربة على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وشكل تاريخ 02 مارس من سنة 2020 تاريخا فارقا في مسار الحياة، ففيه سجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد بالمغرب، ونقل المصاب إلى المستشفى وتعامل المغاربة مع الواقعة بشكل غريب، وانتقلوا إلى جنبات المؤسسة الطبية للتأكد من حقيقة تسجل أول إصابة، بعدها بثمانية أيام أعلن المغرب أول حالة وفاة وعندها انقلب الأوضاع وأخذ التعامل مع فيروس كورونا المستجد منحى آخر من الحيطة والحذر والاحتراس الشديد، وبلغ أوج ذلك إعلان المغرب حالة الطوارئ في الـ 20 من مارس 2020 وهي المرة الأولى في تاريخه التي يغلق فيها منافذ المدن ويضع توقيتا محددا لحركة التنقل والخروج للشارع العام الذي اشترط أن يكون للضرورة وأغلقت المتاجر والأسواق والمصانع وأصبح الخروج بورقة التنقل الاسثنائية.

 

3 أشهر من الانظباط ومبادرات ملكية كبحت انتشار الجائحة

نظام جديد عاشه المغاربة التزمو لأزيد من 3 أشهر واستطاع فيها المغرب أن يحقق إنجازا بانخراط الشعب بوعي وجدية في تفعيل القرارات الحكومية بتعليمات ملكية، حيث استقرت أرقام الإصابات لفترة من الزمن، خاصة مع مبادرة الملك محمد السادس لإحداث صندوق كورونا، وبتخصيص دعم للحاصلين على بطاقة راميد وكذا للأشخاص الذين يشتغلون بالقطاع غير النظامي ولمختلف الفئات الاجتماعية.

 

حوادث طرق..اغتصاب واختطاف وفاجعتا “عدنان” و”نعيمة”

رتابة العيش استمرت لأشهر قبل أن يتم التخفيف من الحجر الصحي وإعلان تقسيم المغرب لمنطقتين حسب عدد الإصابات في العاشر 10 من يونيو الماضي، وتستأنف حركة التنقل بشكل تدريجي، وتزامن معها مسيرة احتجاجية بمدينة طاطا تنديدا باغتصاب الطفلة إكرام البالغة من العمر ست سنوات من قبل شخص وتنازل والدها عن متابعته واستفادة الجاني من السراح المؤقت.

وفي 04 من شهر غشت 2020 شهدت منعرجات “طابوكا” شمال أكادير حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين وخلفت مقتل 12 شخصا وإصابة أزيد من 20 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة والسبب السرعة.

ومن حوادث الطرق إلى حوادث البشر وبعد تنفس الصعداء وبداية التعايش مع الوباء تفجرت واقعة اختفاء الطفل عدنان في أوائل شهر شتنبر 2020 والعثور عليه جثة هامدة في العاشر من نفس الشهر في حادثة هزت الرأي العام المغربي بشاعة الجريمة وظروفها ودفن الجثة خلف منزل العائلة أحداث خلفت أسى في النفوس وجرح لم يندمل بل عمق بخبر من نفس درجة البشاعة بعد اكتشاف جثة الطفلة نعيمة التي تعاني من إعاقة جسدية وذهنية، نهاية نفس الشهر وبعد اختفائها لمدة من “دوارتفركالت”، بإقليم زاكورة حيث كانت تقطن.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع