fbpx

أئمة المساجد يستنكرون تحريضهم على التسول والتملص من تسوية و ضعيتهم المالية

أمير المؤمنين

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 مايو 2020 - 2:00 م

عبّر ـ متابعة

 

 

 

استنكر أعضاء فضاء التواصل للأئمة المزاولين حاملي الشهادات الجامعية، نداء بعض المجالس العلمية، دعت فيها المواطنين إلى التصدق على أئمة ومؤذني المساجد، معتبرين إياه “نداء الحكرة والتسول والحط من الكرامة”.

 

 

وعبر الأئمة أعضاء فضاء التواصل في بيان لهم، عن رفضهم التحريض على  “التسول واستجداء المواطنين الشرفاء باسمهم”، مؤكدين على “اعتزازهم بوظيفتهم الرسالية بالمساجد”.

 

 

وأضاف ذات البيان أن “نداء التسول الصادر عن جهة رسمية، كطرف في استمرار أزمة الأئمة، يمعن في تقزيم وظائفنا ويسعى لتسويقنا في المجتمع كعجزة ومعاقين معطلين”.

 

 

واعتبر الأئمة أعضاء فضاء التواصل أن “نداء الصدقات، في نظرنا غيرة وحس وطني في غير محله، ولا يعدو كونه محاولة للتهرب من المسؤولية والقفز على وضع هش يعشه أئمة معظم المساجد”.

 

 

وأكد الأئمة ، وفق البيان، على رفضهم “قبول العيش بالصدقات وفتات موائد العزاء”، مطالبين من الحكومة “الإفراج عن مستحقاتهم من المال العام النظيف الذي لا منة فيه لأحد”، كما حملوا مسؤولية “التجاهل والتماطل لوزير الأوقاف والشؤون الاسلامية، في عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة”.

 

 

من جهته قال العلامة مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة، وعضو المجلس العلمي الأعلى، في تصريح صحفي، أن ما جاء في كلام الأئمة الغاضبين يعبر عن رأيهم، لكن بالمقابل المجلس العلمي يعرف حقيقة مئات الأئمة المغاربة الذين يشتغلون وفق “عرف الشرط”، الذي يعد عقدا شرعيا وليس إهانة أو حكرة، لأن الإمام يؤدي رسالة للناس سواء تعلق الأمر بالمغرب، أو بأوروبا التي تستقبل سنويا عددا من أئمة المغرب في إطار اتفاق مسبق بين جمعيات أو أشخاص على أساس تقديم مقابل للإمام.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب