آل سلول … العائلة اليهودية التي سيطرت على بلاد الحرمين

ولد بن موح-عبّر

عندما يتحدث البعض عن الدماء كفار القريش التي مازالت تجري في بعض حكام الأنظمة العربية الخليجية و خاصة السعودية، فإن الأمر لا يأتي من فراغ، و عندما يفضل البعض الآخر بتسمية العائلة الحاكمة في السعودية بآل سلول، فإن ذلك أيضا لا يأتي من عدم، و ذلك لأن أصل هذه العائلة التي سيطرت على الحكم في السعودية بدعم من الحلفاء غير معروف، فهي تتشدق بالصلة النبوية و أن أصولها من قبيلة عنزة العربية، و هذا ما شكك فيه عدد من المؤرخين، الذين أكدوا أن أصول عائلة آل سعود تنحدر من يهود بنى قينقاع  المعروف تاريخهم مع الرسول الله صلى الله عليه  سلم المفعم بالخيانة و التأمر ضده و ضد الدولة الإسلامية الفتية في المدينة المنورة.

فقد أورد عدد من الباحثين، أن الاسم الحقيقي الأول لجد آل سعود وهو “مرخان بن إبراهام بن موشي الدونمي والذي كان اسمه الأصلي في السابق هو مردخاي ثم حُور لاحقاً على أيدي بعض المزورين للتاريخ فأصبح مرخان وفي روايات أُخرى قيل مريخان تماشياً مع الاسماء الشعبية المحلية للمنطقة”.

و إذا الجميع قد اتفق على نسب و ديانة الجد الأول لعائلة آل سعود، إلا أن الخلاف كان حول أصل ذلك اليهودي، فالبعض قد نسبه إلى يهود بنو قريضة الذين أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة واستوطنوا اليمامة! والبعض قيل أنهُ من يهود اليمن الذين نزحوا إلى الجزيرة العربية للارتزاق والبحث عن إرث أجدادهم.

لمُضحك أن آل سعود مرةً يدعون بأنهم من الأشراف ومرةً من قبيلة تميم وأُخرى من ربيعة! والحقيقة إن آل سعود يشعرون بعقدة النسب وذلك الشيء الوحيد الذي لا يمكن شراؤه بالمال لذا فإنهم يُخطئون حتى في كتابة اسم جدهم الأول فمرةً يكتبونه مرخان وأحياناً أُخرى يُكتب بصيغة مخران .

إذن فالذي يتحدث عن دماء يهودية تجري في دماء حكام العربية السعودية، لا يتحدث من فراغ، فجميع المؤرخين اتفقوا على أن هذه العائلة التي استولت على مقدرات بلاد الحرمين بالحديد و النار بدعم من قوات الحلفاء، لا تنتمي إلى هذه الأمة، و أنما نصبت لتكون سكينا في خاصرتها.

و عليه فكل ما تقوم به هذه العائلة ضد الأمة العربية و الإسلامية إن بشكل سري أو علني، هو من صميم مبادئهم و القيم التي جبلوا عليها في علاقاتهم مع المسلمين.

فنظام آل سلول ظل وفيا لمن ساعدوه في السيطرة على بلاد الحرمين، و ظل دائما يخدم مخططاتهم المعادية للأمة إن بشكل علني أو سري، و أكبر مثالا على ذلك ما كشفه الرئيس اللبناني السابق أميل لحود، عندما أكد أنه وخلال انعقاد القمة العربية في لبنان، كان وزير الخارجية السعودية، يقوم بإطلاع وزير خارجية أمريكا آن ذاك، كولن باور، و كان لا يتحدث بكلمة قبل أن يستشيره في كل صغيرة و كبيرة.

لذلك فلا غرابة في ما قام به نظام آل سلول، من حملة مغرضة ضد المغرب لصالح الولايات المتحدة الأمريكية، فالتصويت لصالح أمريكا هو اختيار و قرار، و لكن أن تحرض و تقوم بحملة منظمة ضد جزء من الأمة التي تدعي زورا أنك جزء منها فهذا غير مقبول، و ينم عن خسة و نذلة و طعن في الظهر، و هي صفات موروثة من دماء بني قريضة او بني قيقناع التي تجري في أجسادهم العفنة.

loading...

قد يعجبك ايضا

تعليق 1

  1. salah-21 يقول

    اتقوا الله في انفسكم و فيما تنشرون لأن محمد بن عبد الوهاب لا يمت لآل سعود بصلة و هو عالم مسلم كانت له جرأة و قوة دعوية مقرونة بالدليل ثم من اين لكم ان آل سعود يهود مهما اختلفنا معهم سياسيا او رياضيا او غير ذلك بل ان اليهود نجحوا في تفرقتنا بواسطة هاته اللعبة المهووسة فهل من عاقل نعم حز في نفسنا ما وقه لكن لنكن واقعيين اكثر لو نظم المغرب كاس العالم فلمن ستؤؤل مداخيله طبعا لجيوب برلمانيينا المحترمين و غيرهم من المسؤولين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.