هل فتح لقجع أبواب المنتخب لصيديقه العماري للعودة إلى الساحة

صفاء بالي- عبّر

مازالت تداعيات ظهور الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة، و رئيس جهة طنجة الحسيمة، إلياس العماري، داخل طائرة المنتخب الوطني المغربي تثير الكثير من التساؤلات، خاصة  ما حظي به من استقبال حار من طرف عدد من المسؤولين عند نزوله من طائرة الأسود، إلى درجة قيام الوالي مهيدية، بتقبيل رأسه، و كأنه هو من كان حرث أرضية ملعب فيليكس هوفيت، بأقدامه دفاعا عن ألوان القميص الوطني، في حين أنه لا يحمل أي صفة تخول له مرافقة لاعبي المنتخب على متن الطائرة الخاصة،  فلا هو لاعب و لا إداري، و لا هو عضو جامعي، و لا هو غير ذلك.

فهل حول لقجع الجامعة الملكية لكرة القدم، إلى ضيعة باسم حزب الجرار، حتى وصل به الأمر إلى فتح أبواب طائرة المنتخب الخاصة لزعيم البام و شلته، دون أن يشكل ذلك أدنى مشكل بالنسبة لبقية البعثة الوطنية إلى ساحل العاج.

لكن المثير أكثر و غير المفهوم في لقطة عودة الفريق الوطني صباح الأحد، هو تلك القبلة التي رسمها الوالي لمهيدية على جبهة إلياس العماري، و هنا حق لنا أن نتساءل عن ما هو النفوذ الذي يملكه إلياس حتى جعل رجل سلطة برتبة والي يستقبله ذلك الاستقبال الحار إلى درجة تقبيل جبهته.

فما هي الرسالة التي يحاول إلياس لعماري، و معه السيد الوالي، توجيهها إلى الشعب المغربي، و ما هي اللعبة الجديدة التي يلعبها إلياس العماري، في استغلال واضح و فاضح لرموز الوطن، فالركوب على انتصارات الآخرين ليس من شيم القادة و الزعماء السياسيين، إلا إذا كان سجلهم فارغ من أي انجاز، و يحاولون البحث عن إي قشة يتمسكون بها، في محاولة للظهور و البحث عن انجاز متوهم.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.