مصر والسعودية تؤشر بنعم لترامب والملك يتشبث بـ “لا” ويواصل رفضه تهويد القدس بخطوات جريئة

 

كبيرة بنجبور ـ عبّر

يستمر الملك محمد السادس في إعلان رفضه القاطع لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، ويتحرك بخطى ثابثة نحو التراجع عن هذا القرار، الذي اعتبره في رسالته الملكية الموجهة إلى ترامب قرارا يؤجج الوضع بمنطقة الشرق الأوسط ومن شأنه أن يعمق الصراعات.

ففي الوقت الذي أعلنت فيه كل من مصر والسعودية موقفهما من الموضوع معلنين تأييدهما للقرار الأمريكي، ومأشرين بالضوء الأخضر لترامب على تفعيل القرار، يواصل الملك محمد السادس رفضه القطعي للأمر ويواصل شجبه للموقف الذي لا يخدم القضية الفلسطينية.

فبعد رسالته الواضحة والمبينة لقدسية القدس ومكانتها لدى الشعوب العربية ودلالتها الرمزية كمنطقة للتعايش، وبعد مهاتفته لمحمود عباس ها هو اليوم يستدعي القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي سفيرة أمريكا لتعميق الحوار معها بخصوص القضية من جهة، وبإعلانها وتذكيرها بموقف المغرب من خطوة أمريكا من جهة ثانية ومذكرا إياها كرئيس لجنة القدس بموقف ترامب الأول والذي اتجه نحو تخفيف الصراع الإسرائلي الفلسطيني ونحو تعزيز السلام.

ويحتدم النقاش عن قضية القدس في فترة تشهد صمتا عربيا وخضوعا غير مباشر لقرار أمريكي تفاعلت معه بلدان عربية بالقبول في الوقت الذي يتشبث الملك محمد السادس بالرفض معتمدا خطوات جريئة لردع أمريكا عن القرار.

 

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.