كرزاي: وجود داعش في أفغانستان مشروع أمريكي

عبّر-الأناضول

اتهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي الولايات المتحدة بدعم تنظيم “داعش” الإرهابي في بلاده، معتبراً أن تواجد عناصر التنظيم في أفغانستان يأتي في إطار “مشروع أمريكي” لتحقيق أهداف معينة.

وقال كرزاي، في تصريح للأناضول، إن “عناصر داعش الذين يمارسون أنشطة إرهابية في أفغانستان تم جلبهم جميعا من الخارج لأجل بعض الأهداف (لم يحددها)، ويتلقون دعماً من الولايات المتحدة”.

واعتبر أن الولايات المتحدة “لا تريد انتهاء الأنشطة الإرهابية” في أفغانستان، مضيفاً: “الوجود الأمريكي في أفغانستان أسهم في تعزيز داعش”.

كرزاي لفت إلى أن الهدف الرئيس لداعش في بلاده يتمثل في “زعزعة الاستقرار بالبلدان المجاورة من خلال استخدام الأراضي الأفغانية”.

وأضاف: “داعش يظلم ويقتل السكان في المناطق التي ينشط بها، ويسعى إلى تدمير التقاليد الأفغانية”.

وأشار إلى أن روسيا وإيران قلقتان من الوجود الأمريكي في أفغانستان.

وحول حركة طالبان، أشار كرزاي إلى وجود اتصالات روسية أمريكية مع الحركة، على غرار بريطانيا وبعض البلدان الأخرى (لم يذكرها).

وشدد الرئيس الأفغاني السابق على أن طالبان عززت قوتها في عموم أفغانستان في الآونة الأخيرة، وأن بعض القوى الأجنبية (لم يذكرها) لعبت دورا في تعزيز تلك القوة.

واعتبر أن القصف الأمريكي بـ “أم القنابل” في مقاطعة نانكرهار مطلع أبريل / نيسان الماضي، يعد ازدراء للشعب والتراب الأفغاني، وسعيا إلى تحويل البلاد لحقل تجارب.

من جانب أخر، أكد كرزاي أن تركيا تعد أفضل صديق لأفغانستان، وقال بهذا الصدد: “السيد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان صديق مقرب، وهو زعيم كبير للعالم الإسلامي، وقدّم دعما كبيرا لنا، وأقام استثمارات كثيرة في بلدنا”.

loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.