في دعم المغرب لإسبانيا ورفض استقلال كاتالونيا

كبيرة بنجبور ـ عبّر 

أعرب المغرب في كل خرجاته الإعلامية عن دعمه لموقف إسبانيا من استقلال كاتالونيا عنها، وشدد في غير ما مرة عن رفضه لهذا التقسيم مؤكدا أن للمغرب ثوابت تحكم سياسته الخارجية، وبالإضافة لذلك فإنعلاقة البلدين تستدعي الوقوف بجانب الدولة عند الأزمات والإفصاح عن الدعم لصالح مصلحة البلد.

ولعل الأحداث الأخيرة التي شهدتها إسبانيا والرجة الاجتماعية التي هزت استقرارها بقرار استفتاء انفصال كاتالونيا عن إسبانيا الأحادي الجانب له ما له من تأثير على قطاعات أخرى للبلد فبالإضافة إلى الاحتقان الاجتماعي وخروج طائفة بشعار الانفصال وتحديد المصير باستقلالية عن القرارات العامة التي تسري على كل البلد، إضافة لكل ذلك لم يكن لتتوفق هذه العينة في تحقيق هذا المطلب على أرض الواقع، لما له من آثار سلبية من شأنه أن يكون تمهيدا لانقلاب على الحكومة الإسبانية.

وما كان للمغرب أن يعرب عن موقف غير ذلك وهو الداعي باستمرار لقضية الوحدة الترابية وبحث الدول عن الحلول الداخلية لإرضاء الأطراف والخروج بتوافق يصون مصلحة البلاد العامة دون تفرقة.

فإذا كانت أوربا ترفض هذا الانفصال لما له من انعكاسات سلبية وتاثير على الشأن القاري فما كان للمغرب إلا أن يرفض بدوره هذا الانفصال لاعتبارات عدة يمكن إجمالها في تأثير ذلك على دول شمال إفريقيا، وبلدان المغرب العربي، ولعل المغرب البلد العربي الذي أفصح عن رأيه بشكل رسمي.

ولا يمكن بأية حال اعتبار الاستفتاء والضجة حول انفصال كاتالونيا عن إسبانيا موضوعا وطرحا جديدا إنما هو قضية تاريخية تعود لسنوات وتطفو على الواجهة في كل مناسبة بتحريك من فئة قليلة تتقوى بمؤهلات كاتالونيا وغناها الاقتصادي والصناعي وتتضخم عندها الأناة وتحسب بمكيال الخاسر عبر قياس دعمها لمدرير دون مقابل –كما تعتبر- في الوقت الذي ترى فيه نفسها رابحة باستقلالها عن إسبانية.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.