عزيمان يكشف أهداف المجلس للنهوض بالبحث العلمي في افتتاح ندوة دولية

كبيرة بنجبور ـ عبّــر

افتتح رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عمر عزيمان أشغال الندوة الدولية حول تقييم البحث العلمي: الرهانات والمنهجيات والأدوات، والتي تندرج في إطار رغبة المجلس في فتح باب التفكير والنقاش حول التقييم ورهاناته ومنهجياته وممارساته لأن تقييم السياسات العمومية في مجال التربية والتكوين والبحث العلمي، من المهام الرئيسية المنوطة بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من خلال الهيئة الوطنية لتقييم التربية والتكوين والبحث العلمي.

وأشار عزيمان من خلال كلمته الافتتاحية التي توصلت “عبّــر.كوم” بنسخة منها إلى أن غاية الندوة تتجلى أيضا في تعميق التفكير حول التوجهات التي يجب أن نمنحها لتقييم البحث العلمي والمناهج التي يجب تبنيها، بالإضافة إلى الوقوف على الممارسات الجيدة في هذا المجال.

وأوضح رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن المجلس واع بأهمية البحث العلمي في تنمية البلاد وفي مواكبة التحولات التي تحدث على المستوى الوطنيوالعالمي، ومقتنعون بالدور المحوري الذي يلعبه التقييم في تحسين المنظومة الجامعية وبنيات البحث وفي إنتاجها العلمي.

وانعرج عزيمان على توضيح دور المجلس والمهام المنوطة به، منعرجا على تأكيد أن تقييم البحث أصبح وسيلة ضرورية لضمان الحكامة الجيدة والمساعدة على اتخاذ القرار في السياسات العمومية المتعلقة بالبحث العلمي والتقني،كما أصبح من جهة أخرى، مع مرور الزمن، حقلا معرفيا خاصا  وجب التمكن منه ليكون في خدمة النهوض بالبحث.

ونبه عزيمان إلى ضرورة تتبع وتقييم البحث العلمي بمناهج مناسبة من أجل وضع التوجيهات الناجعة والملائمة لأنشطته، وترشيد موارده، وتبني سياسات منسجمة حتى يؤدي البحث العلمي دوره كاملا باعتباره رافعة أساسية للبلدان النامية كبلدنا.

ويذكر أن أشغال الندوة الدولية حول تقييم البحث العلمي: الرهانات والمنهجيات والأدوات انطلقت اليوم وستستمر إلى يوم غد الخميس 7 نونبر 2017 بمقر المجلس.

Loading...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.