عبد اللطيف الحموشي…خبير الإرهاب و مصلح أعطاب الأمن

عبّر

الاحداث الي عرفها المغرب هذا الأسبوعين فعدد من مدن المغرب، خاصة فمدينة مراكش، فرضات علينا الشخصية هذا الأسبوع، و فالحقيقة هذا الشخصية فرضات راسها ماشي غير على الساحة الوطنية و لكن حتى على الساحة الدولية حتى هي، الراجل من نهار عينو الملك على رأس مديرية الأمن، بدل كلشي حتى نظرة الناس للأمن تبدلات.
الحموشي قدر يكسر الحواجز لي كانت ما بين الناس ديال الأمن و المواطنين، كلشي كيحتراموا و كيشهد فيه أنه رجل معقول، و هادشي عادي حيت لومكانش معقول مغيديروش الملك فأهم جوج مناصب فالبلاد، وهو أكد أنه أهل للثقة ديال الملك، ففرض اسلوبوا فالخدمة، اسلوب كيقوم على الصرامة و النزاهة و اليقضة التامة، الصرامة ضد اي واحد دار شي خطأ فالخدمة ديالوا، أو تجاوز الصلاحيات ديالو مكيرحموش، مكيهموش شكون هذا و لا الرتبة ديالو، كلشي عندو تحت القانون، كيدير خدمتو فالسكات، و خدمتو كلشي كيشهد بها، داخل المغرب و حتى فالخارج.
الحموشي فعلا هو واحد من رموز العهد الجديد ديال الملك محمد السادس، إلا مقلناش انه أبرز رجل فيه، و لي خلا الجميع يحترم المغرب و يقدروا و يطلب المساعدة ديالو فبززاف ديال المجالات خاصة مجال الأمن.
طبعا هادشي يمكن نقولو انه طبيعي فواحد الشخص معروف بالتفاني ديالو فخدمة الوطن، و لكن الحاجة الجديدة مع السي الحموشي، هو أنه كيتفاعل مباشرة و بسرعة مع مظالم المواطنين ضد رجال الأمن، و هو الأمر الي معمرو سبق ليه شي حد، فبعض رجال الأمن كانوا كيستعملوا السلطة ديالهم خارج القانون و حتى واحد مكان كيحاسبهم، وخا كيمشي المواطن يشكي مكاينش الي يسمع ليه، دابا هادشي تبدل، ولا كلشي مقاد أمام القانون حتى بعض رجال الأمن الي كانوا سايبين شحال هادي.
الحموشي رجع الاعتبار للرجال الأمن ولكن قبل داكشي رجع ايضا الاعتبار للمواطنين أمام رجال الأمن، و اصبح الاحترام متبادل، طبعا مزال موليناش بحال شي دول و لكن الحموشي حطنا على الطريق.
الحاصول كون كانوا المسؤولين كاملين بحال الحموشي كون موقعش داكشي لي وقع فالحسيمة و زاكورة و عدد من مناطق المغرب.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.