الحقاوي تخرج عن صمتها في حادثة “الطوبيس” وتؤكد متابعتها لمجرى العدالة

رجاء الشامي _ عبّــر

بعد ما خلفته حادثة تعرض فتاة لمحاولة اغتصاب جماعي في حافلة للنقل العمومي بالبيضاء من سخط واستياء عارمين بمواقع التواصل الاجتماعي وتصدرت كبريات الصحف العالمية والعربية، تخرج وزيرة الأسرة و التضامن و المساواة والتنمية الإجتماعية أخيرا عن صمتها قائلة ” الجريمة التي تم اقترافها و تصويرها داخل حافلة للنقل الحضري هي جريمة تسائلنا جميعا، كل من موقعه ومسؤوليته، مسؤولين ومنتخبين وفعاليات مدنية وإعلاميين ومؤثرين في المجتمع”.

وتابعت الوزيرة التي لاقت وابل من الانتقادات حول صمتها المطبق وعدم تجاوبها في بادئ الأمر، في تدوينة دبجتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي متسائلة ” كيف يمكن لقاصر أن يمارس العنف وهو في غاية السرور ؛ كيف لقاصر أن يرتكب جريمة منتشيا كمن يلاعب شيئا ؟!”، مضيفة “وإذ أعبر عن أسفي وانشغالي بهذه الجريمة الشنعاء الغريبة عن مجتمعنا، فإنني أشيد بسلطات الأمن التي توصلت لمرتكبي الجريمة في وقت قياسي”.

و أكدت الحقاوي عزم وزارتها  “علی مواصلة الجهود من أجل تنزيل السياسات العمومية سواء المتعلقة بحماية الأطفال، أو بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة أو المتعلقة بالتمكين للمرأة ، باستحضار الحاجة الملحة لمزيد من الإجراءات الحمائية لكل هاته الفئات وتوفير بنيات التكفل للمتواجدين منهم في وضعية هشاشة..”، وفق تعبيرها.

إلى ذلك، شددت الوزيرة الملقبة بالوزيرة الصامتة، على متابعة مجرى العدالة موردة بالقول “أؤكد أنني سأواصل العمل من داخل المؤسسات من أجل التسريع بخروج قانون محاربة العنف ضد النساء الذي صادق عليه مجلس النواب وينتظر المصادقة عليه قريبا في مجلس المستشارين..”
والله من وراء القصد.

وحري بالذكر أن صمت الوزيرة قبل تدوينتها هاته جلب لها وابل من الانتقادات والتساؤلات عن دورها في الحكومة وفي وزارة تعنى بالأسرة والمرأة والتضامن، إذ أن عدم تفاعلها مع حادثة  ما بات يعرف بـ”الطوبيس” جعلها محط أنظار الجميع.

ويذكر أن المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء قامت  باعتقال 6 من المشتبه فيهم والذين ظهروا في شريط الفيديو، فيما لا يزال التحقيق جاريا في الموضوع.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.