صحفي سنغالي ينوه بمبادرات مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لتعزيز قدرات الصحفيين الأفارقة في المجال البيئي

عبّــــر-و.م.ع

نوه الكاتب العام للجمعية الوطنية للصحفيين المتخصصين في مجال البيئة بالسنغال، يوسف بوديان، أمس الأربعاء بدكار، بالمبادرات التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشكل عام، ولفائدة الصحفيين الأفارقة على وجه الخصوص.

جاء ذلك في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الملتقى الإقليمي جنوب-جنوب حول تعزيز الوعي البيئي المدرسي، الذي نظمته المؤسسة بشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).

وقال بوديان، وهو صحفي في إذاعة المستقبل (فوتير ميديا دكار) بالسنغال، وأحد المستفيدين من التكوين الذي توفره المؤسسة حول “تعزيز قدرات الإعلاميين الشباب في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة”، إن هذا التكوين يعد من “المبادرات المحمودة” التي تقوم بها المؤسسة.

وعلق بوديان على هذه المبادرة والمبادرات الأخرى التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة لفائدة إشاعة الثقافة البيئية والممارسات الجيدة في مجال الحفاظ عليها بالقول “لا يمكن إلا ننوه بهذه المبادرات.. فالانشغال بالبيئة إنما هو انشغال بحياة الأجيال المقبلة”.

وحسب بوديان، فقد شكل التكوين الذي استفاد منه بمدينة الدار البيضاء فرصة للقاء بصحفيين أفارقة شباب مهتمين بمجال البيئة، و”تجربة جيدة” في مساره المهني بالنظر إلى أنه أسهم في “إغناء معارفي بخصوص العديد من القضايا البيئية، وتمكيني من التطرق لهذه القضايا في عملي اليومي وجعلها أكثر أهمية من أجل استقطاب عدد أكبر من المستمعين”.

وبعدما أبرز “أننا نحن الأفارقة لسنا السبب في التلوث الذي يشهده العالم لكننا نتحمل تعباته”، قال بوديان “أن تقوم مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة باختيار فئة الصحفيين الذين يمكن أن يواجهوا أكبر عدد من الجمهور، وتشرف على تعزيز كفاءاتهم ليتمكنوا من المساهمة في تغيير السلوكات المسيئة للبيئة، فهذا أمر محمود، وبهذا النوع من المبادرات سنحافظ على قارتنا”.

وتميز هذا الملتقى الذي نظم على مدى يومين (10- 11 أكتوبر)، بمناقشة عدد من العروض تمحورت بالخصوص حول الإنجازات المحلية والإقليمية الخاصة بتطوير الأدوات والوسائط التعليمية والتكنولوجية والأنشطة التربوية لزيادة الوعي بالقضايا البيئية.

كما تميز اللقاء بتقديم مختلف الأدوات البيداغوجية للتربية والتحسيس على البيئة التي طورتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل شد اهتمام الجيل الناشئ وتحسيسه بقضايا البيئة.

Loading...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.