زيارة العثماني والوفد الوزاري لجهة الشرق لم لأفواه النقاد وإنجازات على أرض الواقع

 

محمد بالي ـ عبّر 

 

عكست الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لجهة الشرق اليوم السبت، رفقة وفد وزاري من مختلف القطاعات، الرغبة الواضحة للدولة في التجاوب مع قضايا الجهة، واعتماد مقاربة الإنصات والاحتكاك عن قرب، وكذا العمل الفعلي بإقرار ترسانة من الإصلاحات الواقعية التي من شأنها أن تنمي الجهة وتخلق فرص شغل، وتساهم في التطور الاقتصادي للمنطقة.

                                 

 وجاءت الزيارة في وقت جد حساس ومهم إذ أنها تلت الأحداث الأليمة التي هزت مدينة جرادة، وبها تقرر مجموعة من الأمور أولها إلغاء رخص استغلال الفحم لكل المخالفين للقانون، والنهوض بالفئة العاملة بهذا القطاع وإحداث مدينة صناعية، وفتح الباب على دراسات للمعدن بالمنطقة لاستفادة من الثروات حتى تعود بالنفع على الأهالي أولا والوطن ثانيا.

 

وتعبر الزيارة عن الرغبة الصادقة والأولوية التي أعطتها الدولة لجهة الشرق، وبهذا تكون قد استوفت ما عليها خدمة للمواطنين وخدمة للمنطقة وخدمة للصالح العام، ودشنت مرحلة جديدة من الإصلاحات تكرم الفرد أولا، وتنهض بوضعيتهم الاجتماعية ثانيا، وتنعش اقتصاد الجهة ومنه اقتصاد البلد ثالثا.

 

وإذ حرصت الدولة على رصد ميزانية مهمة للجهة ككل حصدت منها مدينة جرادة حصة الأسد، تفاعلا مع مطالب الساكنة، فاتحة بها أفق التنمية، ورافعة سقف الإنجازات والتطلعات، ومركزة على التنزيل الفعلي المحدد الزمن، وعلى المستوى القرب.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.