دماء النشطاء تسيل في شوارع الحسيمة والقوى العمومية تمر للسرعة القصوى لخنق الحراك

عبّر-متابعة

عكس الخطاب الرسمي للحكومة، ووزرائها في مواجهة أسئلة البرلمانيين أخيراً، خاصة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تجاه التدخلات العنيفة التي تواجه بها احتجاجات الريف، أظهر التدخل الأمني مساء اليوم الخميس، ضد وقفة شباب الحراك بالحسيمة، وجهاً مخالفاً لما تسوقه الحكومة، ويفيد بـ”تدخل قوات الأمن وفق الضوابط القانونية ودون استخدام للعنف”.

ونقلت مصادر حضرت الوقفة، وقوع عدد من الاصابات في صفوف المحتجين، فضلاً عن استخدام قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، كذا مطاردتهم إلى غاية الجبل المتاخم لحي سيدي عابد الشعبي، الذي نقل إليه شباب الحراك احتجاجاتهم.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.