دراسة: كراهية الموظف لعمله تبدأ بسن الـ35

عبّــــر-وكالات

أظهرت دراسة  أعدتها شركة بريطانية متخصصة في  الموارد البشرية أن الموظفين يبدأون بالتذمر وكراهية وظائفهم عند سن الخامسة والثلاثين.

أوردت ذلك وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية، نقلًا عن دراسة ميدانية أجرتها شركة “روبرت هاف” البريطانية للموارد البشرية، استطلعت فيها آراء 2000 موظف في مختلف أنواع الأعمال.

وقد أظهر الاستطلاع أن 17% تقريبًا من العمال والموظفين البريطانيين ممن تجاوزوا سن الخامسة والثلاثين يشعرون بعدم الرضا عن عملهم، وهي نسبة تعادل ضعف الذين يستشعرون الشيء نفسه ممن هم دون الـ35 سنة.

وأظهر الاستبيان وجود مشكلة كبيرة تسبب التوتر المستمر لموظفي المناصب العليا، كون سرعة ترقيتهم على السلم الوظيفي تصبح أبطأ ومراكزهم تبدأ بالهبوط نحو استقرار أقل. فضلًا عن أن حياتهم تصبح أكثر تكلفة وأدعى للشكوى رغم زيادة رواتبهم. وهو ما تسميه الدراسة بالخلل في “توازن العمل والحياة”، حيث أن زيادة مداخيلهم تقابلها زيادة عدد أفراد العائلة وارتفاع تكاليف التعليم وبقية متطلبات الحياة، فضلًا عن هموم الوظيفة التي تجعلهم تحت ضغط التوتر.

ونقلت بلومبيرغ عن كاري كوبر الباحث في بيئات العمل بكلية إدارة الأعمال في مانشستر قوله، إنه يأتي على الموظف بعد سن الـ35 وقت يسأل نفسه: لماذا كل هذا “الركض” والمشقة؟ خاصة إن لم يكن حقق طموحاته بالحد الحافز للمتابعة. فهو بين سنوات الـ30 – والـ34 يبدأ بالاستثمار والتفكير بمشاريع خاصة، وتكون أحلامه الوظيفية وصلت ذروتها، وفي معظم الأحيان مشوبة بالمرارة. ولذلك، كما قال كوبر، فإن سن الـ35 يكاد يشكل نقلة في مزاج العمل الذي يبدأ معه الموظف يشكو أو يكره وظيفته.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.