بنكيران والويلة الثالثة فهمتيني ولا لا؟

كبيرة بنجبور ـ عبّــر

الشخصية السياسية الي كاتوصف بشعبيتها وعفويتها ولسانها السليط، الشخصية التي تخلق المرح وكاتسجل أهداف في مرمى الخصوم السياسيين، الشخصية لي أكثر الأوصاف لي تاقلات عيلها “حلايقي”، بخرجاتو وقفشاتو وبقافيته المتكررة “فهمتينا ولا لا” استطاع عبد الإله بنكيران أن ينفرد في عالم السياسة وأكثر قدر أنه يدخل البيوت المغربية، فالناس كايعرفو بنكيران وصوتوا على بنكيران أكثر ملي كايعرفو اسم الحزب لي كاينتامي ليه، وقدر أنه يحول جلسة الأسئلة الشهرية بالبرلمان من حلقة كئيبة وأجوبة معتادة ودبلوماسية إلى “حلقة” بحال ديال جامع لفنا، لكثير كانو كايتبعو البرلمان وباتت وصلة ووقفة كوميدية حببات لمغاربة في السياسة، حيت كل حلقة كانت لا تخلو من مستملحات بنكيرانية.

السيد نزلات عليه صاعقة الإعفاء بحال القدر مانواهاش وماكانتش على بالو في الوقت لي كان يتسنا سيدنا يرجع من الجولة الإفريقية ويقابلو باش يلقاليه شي حل على ود البلوكاج وصلاتو براتو ديال الطلاق بالثلاث من الحكومة حتى للدار السيد خرج موراها وقال أنه غايتفرغ للوضوء والصلاة، وبالفعل مشا دار عمرة ورجع وغبر عن الأنظار في الوقت لي العثماني خدا الرئاسة، وغاتكون هاد النقطة فاصلة في زعزعة الخمود الدفين داخل الحزب وبروز التيارات المؤيدة والمعارضة.

بنكيران نجح خلالة ترأسه للحكومة الماضية في أن يجعل اسمه كنار على علم، وقدر أنه يدخل لبيوت المغاربة ويشكل علامة فارقة في مفهوم رجل السياسة، كثرات الانتقادات ديالو وفي نفس الوقت كثرو محبيه وأنصارو لي منهوم كان تايشوفيه القدوة وبكا بالدموع نهار تحيد من رئاسة الحكومة ولكن دوك الدموع سرعان ما نشفو ملي قرب أجل الأمانة العام ينتهي على بنكيران ودوك لي كان مناصريه بالأمس قالو اليوم لا لولاية ثالثة.

الولاية الثالثة جبدات على بنكيرات ويلات كثار هو لي كايدعي للديموقراطية والاحتكام للصناديق بدات عملية سحب بساط القيادة من تحت أرجله، وقال بلي الى كانو شي إخوان باغييني نبقا أمينا عاما واستدعى الأمر تعديل القانون الداخلي فذلك ما سيكون، مع جرعة زائدة من الثقة وأن التصويت سيكون مع التعديل، الأخير تم وفيها بنكيران جاب الربحة الثانية من مور الإعفاء، ومابقاش غايكون أمينا عاما لولاية ثالثة، الأصوات كانت كثيرة لي قالت لا لتعديل المادة 16 لي تاتسمحلو باش يترشح لولاية ثالثة وهو الأمر لي خلاه يفهم بلي داير فعلا بصحابو لي هما نيت لي صوتو ضدو.

ولي زوين فبنكيران أنه طلع ولا هبط تايبقا شخصية تاتنقب عليها العيون وكاميرات المصورين حيت قدر وبدون منازع أنه يحقق استثناء في المشهد السياسي بدليل أنه حتى من بعد الإعفاء والغبرة وملي بان بان تيشري سروال قندريسي باب الجامع الشي لي اهتم به الكبير والصغير في الوقت لي العثماني تايقومو بجولات ميدانية لمناطق حتى حد ماسايق ليها لخبار.

 

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.