امرأة في جنوب أفريقيا تلد طفلاً بعد عشرة أيام على وفاتها

عبّر-وكالات

أنجبت امرأة في جنوب أفريقيا طفلاً بعد عشرة أيام على وفاتها، ما جعل من الفاجعة اثنتيْن. الخبر ترك عائلة المرأة وأهل المنطقة حيث عاشت في حالة يصعب وصفها.

وقال طاقم العاملين في صالون الجنازات إن “عملية اكتشاف المولود تمّت قبل يوم واحد من دفن المرأة”.

مصادر صحفية بريطانية أشارت إلى أن “الأم، نومفيليسو نوماسونتو مدويي، توفيت في الثالثة والثلاثين من عمرها بعد معاناة أصابت الجهاز التنفسي لديها، وأنها من منطقة ريفية نائية في كاب الشرقية في جنوب أفريقيا”.

“أنا مدمَّرة كلياً من نبأ وفاة ابنتي والآن أعيش صدمة حياتي لأنّها أنجبت بعد عشرة أيّام من موتها. ما هذا؟”، هذه كانت الكلمات القليلة التي قالتها والدة مدويي.

فونديل ماكالانا، المسؤول في صالون الجنازات قال “إن الطفل دفن مع أمه يوم السبت الموافق في الثالث عشر من كانون الثاني/يناير في تابوت كبير”، معبّراً في الوقت عينه عن سخطه من الطريقة التي تمّت بها الأمور.

ماكالانا الذي يعمل في صالون الجنازات منذ أكثر من عشرين سنة عبّر عن “الرعب الذي عاشه” وقال إنه “لم ينظر حتى لجنس المولود لأن خبر الولادة نزل كالصاعقة على رأسه”.

وأضاف المسؤول قائلاً “قبل يوم من الدفن لاحظ العاملون ظهور رأس المولود الميت”.

ولا تفسير واضحاً لدى الخبراء والأطباء عن هذه الحالة، لكن نظريات عدة منها تراخي عضل المرأة بعد الوفاة أو نشاط بكتيري قد يمثلان السبب في خروج المولود.

يذكر أخيراً أنه في حالة مشابهة حصلت في العام 2009 في بريطانيا، نجح الممرضون بإبقاء قلب أمّ على قيد الحياة على الرغم من إعلان “موتها السريري” وذلك بهدف إنهاء عملية قيصرية. العملية آنذاك تكللت بالنجاح.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.