الكذبة النينية وشيخ سيدي سليمان

صفاء بالي ـ عبّــر 

تحامل رشيد نيني على حزب العدالة والتنمية، واستغل فرصة الترويج لشريط فيديو لبيدوفيل يغتصب فتاة قاصر، ونسبه لقيادي عن حزب المصباح بمدينة سيدي سليمان، غير أن الأمر بعيد عن الحقيقة وعن التصديق لأن كل متتبع عادي من شأنه أن يدرك أن الشريط المصور المتداول لا علاقة له بالمغرب إذ تظهر ملامح الشخص المتهم، ومع التدقيق في الوقائع والبث البسيط ينكشف أن الشخص المعني هندي.

وتمادى نيني في تلفيق تهم وربط وقائع من نسج الخيال ومحاولة الركوب على شريط لتصفية حسابات مع جهات معينة، غير أن تحامله جلب له السخرية أكثر منه المتابعة، إذ أشار أن مصادره أكدت أن المغتصب يأخذ دعما ماليا من الحزب ومن حركة التوحيد والإصلاح.

وتؤكد الزلات المتكرر لرشيد نيني أنه شق مسارا بعيدا عن المهنية وعن الوقوع في أخطاء من شأنها أن تمرر بخطإ مهني ليستقر الأمر عنده عند تصفية حسابات وخدمة أجندات والركوب على قضايا لتحديد أهداف ذاتية بعيدا عن أخلاقيات المهنة.

 

 

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.