الشرطة التقنية والعلمية قلب نابض في جسد المديرية العامة للأمن الوطني

كبيرة بنجبور ـ عبّــر

شكلت بادرة المديرية العامة لأمن الوطني باحتضانها للأبواب المفتوحة بالمعرض الدولي بالبيضاء، فرصة لتقريب المواطن من العمل التي تقوم بها المؤسسة الأمنية وللتعريف بالمصالح التابعة لها والجهود التي يبذلها رجال الأمن لخدمة المواطن.

وضم المعرض مختلفة المصالح الأمنية التابعة للمديرية وجهزت بوسائل الاشتغال والزي الرسمي، ومعدات يتم اعتمادها في تقديم الخدمة، وإلى جانب عرض أسطول من سيارات الأمن المختلفة والتي منها ما يعود لسنوات قديمة وبات تحفة ناذرة في أرشيف المديرية، تم عرض هواتف قديمة وكاميرات وأجهزة الكشف عن قنابل ولباس الخاص بالشرطة التقنية والعلمية.

وأوضح عبد الرحمان اليوسفي علوي عميد إقليمي ورئيس مصلحة المركزية لتشخيص القضايا بقسم الشرطة التقنية والعلمية في تصريح له لـ”عبّــر.كوم” أن الهدف من المشاركة في الأيام المفتوحة التي تنظمها مديرية الأمن “تقريب من إمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر عليها المديرية وتوعية المواطن في طرق التعامل مع الجرائم لمساعدة الشرطة على الوصول للجناة، وعدم إتلاف آثار وبصمات تعقد من مهمة البحث حل لغز الجريمة”.

وكشف العميد تفاصيل أكثر عن مهام الشرطة التقنية والعلمية من خلال هذا التسجيل:

Sponsored by SARA NETWORK
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.