الجنرال حسني بنسليمان “كان” ضد استعمال العنف في حق الريافة

عبّر-متابعة

كشفت جريدة “الأسبوع الصحافي”، أنه كان هناك تباين في الآراء حول استعمال المقاربة القمعية في حق المحتجين بمناطق الريف.

وبحسب الجريدة، فإن وزير الداخلية، عبد الواحد لفتيت، ومسؤولين آخرين كانوا من دعاة التدخل القمعي في حق المحتجين بالريف، فيما كانت أطراف أمنية أخرى، ممن عارضت رأي لفتيت، ودعت إلى مراقبة الأمور عن كثب مادامت الاحتجاجات كانت سلمية.

ومن أهم من عارض وزير الداخلية فيما يخص المقاربة القمعية، الجنرال دو كور درمي حسني بنسليمان، قائد الدرك الملكي، الذي تؤكد الجريدة استنادا إلى مصادرها، أنه كان ضد مواجهة المتظاهرين بالقوة.

Sponsored by SARA NETWORK
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.