استنفار في صفوف الجيش والدرك والأمن لمنع اجتياح الأفارقة للمغرب

عبّر عن المساء

اجتماعات رفيعة المستوى تلك التي جمعت بين مسؤولين كبار في الجيش والدرك ومديرية الأمن، بعد ورود تقارير استخباراتية تفيد بأن آلاف المهاجرين الأفارقة المرابطين في النيجر لإتمام رحلتهم إلى شمال إفريقيا لم يعودوا يرغبون في السفر إلى ليبيا، بل إلى المغرب عبر الجزائر، الأمر الذي رفع درجة الاستنفار بالحدود المغربية الجزائرية بشكل غير مسبوق، إذ أرسلت تعزيزات مشتركة من الدرك والجيش، كما تم توجيه تعليمات لكل العناصر المرابضة بالحدود لرفع درجة اليقظة والحذر ومنع تسلل مهاجرين غير شرعيين.

وحسب مصدر “المساء”، فإن التعليمات التي صدرت إلى فرق بالدرك الحربي وفرق مشاة بالجيش تخص هيكلة جديدة لمراكز الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر، إضافة إلى تغييرات مرتقبة في الهيكلة الداخلية للمؤسسة، عبر إعادة النظر في دور قيادة المنطقة الشرقية.

وحسب تقارير، فإن اجتياح المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين للمغرب تزايد بشكل مهول، إذ وصل إلى نسبة 200 في المائة، ما بين يناير الماضي ويوليوز الجاري، مقارنة مع نفس الشهر خلال السنة الماضية.

وكشف المصدر نفسه، أن سبب استنفار فرق من الدرك الحربي وفرق الجيش والتنسيق مع رجال مديرية الحموشي، يرجع بالأساس إلى وجود معلومات عن مئات المهاجرين من دول جنوب الصحراء الذين تم نقلهم على متن بعض الحافلات من المدن الجزائرية الداخلية صوب الشريط الحدودي، وقد تم ذلك أمام مرأى ومسمع عناصر حرس الحدود والجيش الجزائري، الذين وضعوهم بمناطق قريبة جدا من التراب المغربي في خرق سافر للمواثيق الدولية الخاصة بحقوق المهاجرين واللاجئين.

وقال مصدر جيد الاطلاع لـ”المساء” إن حرب الاتحاد الأوروبي على الهجرة السرية، وسد كل المنافذ في وجه المهاجرين الأفارقة، لأجل عبور لا قانوني لدولها التي عرفت ولا زالت تعرف أزمة اقتصادية، وضع المغرب في وجه عاصفتين قويتين، الأولى عاصفة تحويله قصرا إلى «دركي وجمركي» يواجه قوافل المهاجرين، والثانية حرب مضادة من قبل النظام الجزائري وحرس حدوده، الذين يهينون الأفارقة ويقومون بتهجيرهم قسرا عبر الحدود المغربية وأحيانا تحت وابل من الرصاص، في حرب أخرى تشنها الجزائر على المغرب.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.